روسيا تدعم الأسد في هجوم مرتقب على دير الزور والرقة

3331.jpg

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، اليوم الجمعة 29 نيسان، أن قوات الأسد تخطط للهجوم على مدينتي دير الزور والرقة، بدعم من سلاح الجو الروسي.

واعتبر بورودافكين أن “القوات المسلحة السورية تعمل بدعم من الجوية الروسية، ونتيجة هذا العمل تحررت تدمر”، لافتًا إلى أنه “يجري الإعداد لعمليات هجومية لاحقة باتجاه دير الزور والرقة”.

الدبلوماسي الروسي عزا محاربة روسيا لتنظيم “الدولة” وجبهة النصرة، باعتبار أن “الهدنة لا تشمل التنظيمين، وغيرهما من المجموعات الإرهابية، وهذا ما ينص عليه مجلس الأمن الدولي”.

وأشار بورودافكين إلى “تقدم معين في فصل فصائل المعارضة المسلحة عن جبهة النصرة، وانضمامها إلى نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، عبر مركز حميميم”.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال منتصف آذار الماضي، إن موسكو مستعدة للتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن لطرد تنظيم “الدولة” من الرقة.

وتبعه صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، مؤكدًا أن “قوات سوريا الديمقراطية تستعد مع التحالف (الدولي بقيادة واشنطن) لتحرير الرقة”، ولفت إلى ضرورة انضمام “سكان الرقة العرب” إلى القوات التي تضم بين أربعين وخمسين ألف مقاتل.

تنظيم “الدولة” بدوره قلّص أعداد مقاتليه في الرقة على مدى الفترة الماضية، منذ منتصف نيسان الجاري، في ظل الخسائر الكبيرة التي مني بها مؤخرًا في ريفي حلب وحمص، وأوضح الناشط الإعلامي، أبو شام في حديث سابق إلى عنب بلدي أن “الحسبة”، وهو أهم جهاز رقابي للتنظيم، توقف بشكل كامل عن العمل في المدينة.

وتشير تقارير عسكرية إلى أن معركة الرقة باتت قريبة، وتجهز لها فصائل “سوريا الديمقراطية” وحليفتها الولايات المتحدة، بينما يأتي حديث روسيا مرجحًا دخول قوى أخرى تحاول السيطرة على المدينة.

ويعيش أهالي الرقة والنازحون فيها أوضاعًا أمنية سيئة، في ظل استهدافها المتكرر من التحالف الدولي، بينما مايزال الوضع الإنساني في مدينة دير الزور على حاله في ظل الحصار، تزامنًا مع معارك بين التنظيم وقوات الأسد في أحياء المدينة.

تابعنا على تويتر


Top