مقرات للحكومة الجديدة في الداخل السوري..

الائتلاف يحل الحكومة المؤقتة ويوسع تمثيله النسائي

1234r4reo8887313sdaaqqwer.jpg

رئيس الائتلاف الوطني السوري، أنس العبدة، خلال مؤتمر صحفي في اسطنبول 30 نيسان 2016 (الائتلاف)

قررت الهيئة العامة في الائتلاف الوطني السوري حلّ الحكومة المؤقتة الحالية، على أن تشكل حكومة أخرى في أقرب وقت، يكون مقرها الداخل السوري، تزامنًا مع توسعة شملت أعضاءه.

وخلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الائتلاف، أنس العبدة، في مدينة اسطنبول التركية، السبت 30 نيسان، أوضح أن الهيئة العامة ناقشت تعيين رئيس وزراء جديد للحكومة، على أن تقدم الخدمات للأهالي في المناطق المحررة.

تشكيلة “تكنوقراط” وعدة مواقع

التشكيلة الجديدة تعتمد نظام “تكنوقراط”، بحسب توصيف العبدة (بمعنى أنها حكومة تقنية تتكون من كفاءات من الطبقة العلمية المثقفة وتبتعد عن التحزب والانتماءات)، وتلتزم بعلاقة جيدة مع المجالس المحلية والفصائل في الداخل السوري.

العبدة شكر رئيس الحكومة السابق، أحمد طعمة، على ماقدمه خلال فترة رئاسة للحكومة من عمل وصفه بـ “الشاق”، مشيرًا إلى أنه كان “ضمن ظروف صعبة وشبه مستحيلة”، كما أكد أنه “سيبقى على تواصل مستمر ويقدم الاستشارت للائتلاف والحكومة لتوفير خطوة نوعية فيما يخص خدمة الأهالي في المناطق المحررة”.

ولم يذكر العبدة أسماء المرشحين لشغل منصب رئاسة الحكومة الجديدة، “لأنه لم يغلق باب الترشيح”، على حد وصفه، وقال إنه خلال الأيام العشر المقبلة سيعلن عن الأسماء، وبعدها يتخذ الائتلاف قرارًا بتكليف الرئيس الجديد. لكن عنب بلدي حصلت على معلومات من مصدرٍ مطلع أن الاسم الأكثر توافقًا بين أعضاء الهيئة هو الدكتور جواد أبو حطب، عميد كلية الطب في المناطق المحررة.

واعتبر رئيس الائتلاف أن أي حكومة في الداخل السوري، يجب أن يناقش موقعها، باعتباره جزءًا من التحضيرات الأمنية، وذلك بالتعاون مع المجالس المحلية والفصائل، لافتًا إلى أنه “لن يكون هناك موقع واحد بل عدة مواقع، كما ستتخذ الإجراءات الأمنية لحماية كادر الحكومة”.

توسعة نسائية في الائتلاف

وتحدث العبدة خلال المؤتمر حول قضايا أخرى “مهمة” للائتلاف، أبرزها توسعة شملت أعضاءه، إذ ناقشت الهيئة العامة ضرورة تفعيل عمله في المرحلة المقبلة من خلال الخطة الرئاسية وخطة الدوائر، وفق برنامج وصفه رئيس الائتلاف بـ “الطموح”، للتوسعة ورفع نسبة التمثيل فيه.

وقرر الائتلاف قبول 15 عضوًا نسائيًا جديدًا، كجزء من التوسعة النسائية، على أن يكون هناك توسعة أخرى خلال البرنامج، تشمل المكون التركماني والفصائل، وفق العبدة.

الانتقال السياسي هدفًا من المفاوضات

ودعا العبدة إلى محاسبة من يخترق الهدنة المتوافق عليها أمميًا، مشيرًا إلى أن النظام السوري اخترقها آلاف المرات بدعم من روسيا وإيران، كما ناقش الإحاطة التي قدمها المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، عقب انتهاء الجولة الماضية من المفاوضات. ولفت إلى نقاط إيجابية فيها على رأسها التركيز على الالتزام بالعملية السياسية وفق بياني فيينا وجنيف، وتشكيل حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة.

واقترح أعضاء الائتلاف خلال لقائهم مؤخرًا مع مجموعة أصدقاء سوريا، أربعة بنود رئيسية شملت المطالبة بجدول زمني محدد للمفاوضات والتنفيد الكامل لبنود القرار 2254، إضافة إلى تحديد جداول زمنية لرفع الحصار عن المناطق المحاصرة، والاتفاق على منهجية لإطلاق سراح المعتقلين، وضرورة محاسبة الطرف الذي يخترق الهدنة أيًا كان.

وتطرق المؤتمر لعدة قضايا أبرزها مجازر النظام السوري في مدينة حلب، من خلال تواصلٍ مباشر مع المجلس المحلي للمدينة، الذي قدّم تقريرًا مفصلًا حول ما جرى خلال الأيام الثمانية الماضية، كما ناقش اعتقال رئيس المجلس، بريتا الحاجي حسن، ودعا رئيس الائتلاف من يستطيع المساعدة في إطلاق سراحه بتقديم كل ما يمكنه لذلك.

اقرأ أيضًا: الحكومة السورية المؤقتة في النزع الأخير

تابعنا على تويتر


Top