الصيدلية المركزية في داريا تفتتح قسمًا للـ “الحجامة”

12345qwerty1245651354.jpg

عنب بلدي – داريا

أعلنت الصيدلية المركزية في داريا عن افتتاح قسم للحجامة ضمن مقرها، في24 نيسان الجاري، بسبب ازدياد طلب الأهالي عليها.

وأفاد وسام أبو أحمد، وهو من المسؤولين في الصيدلية، أنه يقوم بالحجامة منذ بداية الحملة عندما يطلب منه الناس فقط، ولكن ازدياد الطلبات على العملية دفعه إلى افتتاح القسم.

وقال الصيدلاني لعنب بلدي “اعتمدنا في الصيدلية على البحث عن وسائل وطرق بديلة للعلاج، نتيجة الحصار المطبق الذي تعاني منه المدينة، فالحجامة هي شكل من أشكال العلاج في الطب البديل للتداوي، وقد أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم بعدة أحاديث نبوية صحيحة”.

تعلّم وسام الحجامة قبل بداية الثورة على يد طبيب اختصاصي، وأوضح أن بعض الناس يقومون بها وهم يجهلون الطرق الصحيحة وأهمية العقامة، ما يؤدي إلى نتائج سلبية، معتبرًا أن ذلك من أهم الأسباب التي دفعت الصيدلية لافتتاح القسم.

ولفت الصيدلاني إلى الإقبال من أهالي المدينة على المركز، إذ وصل عدد متلقي الحجامة 50 مريضًا بينما ينتظر آخرون دورهم. وعزا السبب في الإقبال إلى “إدراك الذين قاموا بالحجامة لتحسّن في أمراضهم ناتج عنها”، مشيرًا إلى أن ذلك دفع الصيدلية إلى تنظيم دورٍ وإعطاء مواعيد يلتزم بها المرضى، بينما يعلّم وسام بقية الكادر لتخفيف الضغط وتغطية جميع الوافدين إلى المركز.

وتنوعت نشاطات الصيدلية بسبب الظروف الصحية المتردية التي تعيشها المدينة، بحسب الصيدلاني سعيد أبو العبد، الذي أشار إلى تصنيع مراهم وكريمات طبية يدويًا، بالإضافة إلى الاعتماد على الأعشاب الطبية بديلًا في علاج عددٍ من الأمراض الشائعة.

“الطب البديل أصبح ملاذنا الوحيد في الحصار الذي نعيشه”، أضاف سعيد، منوهًا إلى أنه قد يخفف من معاناة الأهالي ولكنه لا يكفي، إذ تعاني الصيدلية من نقص حاد في الأدوية الأساسية مثل أدوية الالتهاب والمسكنات وأدوية الأمراض المزمنة، بالاضافة إلى نفاد أدوية الأطفال.

ويحاصر النظام السوري المدينة منذ أكثر من ثلاث سنوات، واتهمته منظمة “هيومان رايتس ووتش”، في تقريرٍ لها مطلع نيسان الجاري، بعرقلة وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة وحرمان داريا والغوطة الشرقية من الغذاء والإمدادات الطبية.

ما هي الحجامة ولماذا تستخدم؟

الحجامة هي من أشكال العلاج في الطب البديل، وهي طريقة قديمة كانت تستخدم لعلاج أمراضٍ يجهل الناس أسبابها، وهي تعتمد على شفط الدم من الجسم بواسطة كؤوس في منطقة الظهر، ويفسّر البعض الشفاء بخروج الدم الفاسد من الجسم.

يعتقد مستخدمو الحجامة أن لها فوائد كبيرة أبرزها:

  • تسليك الشرايين والأوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية.

– تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل بالجسم للأجهزة الداخلية وزيادة انتباه المخ للعضو المصاب.

– امتصاص الأخلاط والسموم وآثار الأدوية، والتي توجد في تجمعات دموية بين الجلد والعضلات.

  • تقويه المناعة العامة فى الجسم وامتصاص الأحماض الزائدة.

وتستخدم لعلاج وآلام الظهر والرقبة والأكتاف والروماتيزم، وأمراض الدم كضيق الأوعية وتصلب الشرايين، كما تستخدم لبعض الأمراض الشائعة ككثرة النوم وحساسية الطعام والمغص وغيرها.

تابعنا على تويتر


Top