الجيش الحر يرفض أي هدنة تستثني حلب.. ويتهم أمريكا بـ “تجاهل الجرائم”

1234567qwertasdfgtq2351.jpg

طفل يبكي على فقيد في حلب - 27 نيسان 2016 (AFP)

رفضت فصائل الجيش السوري الحر أي هدنة في سوريا تستثني مدينة حلب، في إشارة إلى الاتفاق الأمريكي- الروسي بخصوص التهدئة في دمشق وريف اللاذقية.

وأوضح بيان صادر عن 42 فصيلًا تابعًا للجيش الحر، مساء أمس، السبت 30 نيسان، أنها لن تقبل بمبدأ التجزئة أو الهدن المناطقية، معتبرةً أن “أي اعتداء على أي منطقة محررة، يتواجد فيها أي فصيل، هو بمثابة الاعتداء على المناطق جميعًا وللفصائل حق الرد في أي وقت”.

وأكد البيان أن “هدنة الصمت” التي أعلنت عنها روسيا وأمريكا في دمشق وريف اللاذقية، ليل الجمعة 29 نيسان، هي بحكم الميتة عمليًا نتيجة اشتداد القصف من قبل النظام وارتكابه المجازر في مختلف المناطق السورية وخاصة مدينة حلب في الأسبوع الماضي.

وكانت موسكو والولايات المتحدة اتفقتا على “نظام تهدئة” في سوريا، اعتبارًا من منتصف ليل أمس الجمعة 29 نيسان، في مناطق ضمن اللاذقية وبعض ضواحي العاصمة دمشق، إلا أن التهدئة لم تشمل مدينة حلب”، وتستمر التهدئة لمدة 24 ساعة في ريف دم

بيان لفصائل الجيش الحر - 30 نيسان 2016

بيان لفصائل الجيش الحر – 30 نيسان 2016

شق وشمال اللاذقية.

 

واتهمت الفصائل أمريكا بالتغاضي عن جرائم الأسد وروسيا في حق المدنيين، إذ “لا تقوم بعمل حقيقي إلا من خلال بعض التصريحات التي تكون متضاربة وملتبسة في كثير من الأوقات”.

وأيدت فصائل الجيش الحر موقف الهيئة العليا للمفاوضات بتعليق مشاركتها في جنيف، “ندعو الهيئة للثبات على موقفهم طالما أن قرار مجلس الأمن 2254 لم ينفذ وبشكل كامل، وخصوصًا استهداف المدنيين وفك الحصار والإفراج عن المعتقلين”.

وتشهد أحياء المدينة المحررة مجازر نفذها طيران النظام، في الأسبوع الأخير، إذ بلغ عدد الضحايا، من 21 نيسان الجاري وحتى 29 منه، قرابة 190 شخصًا، بينهم 43 سيدة و40 طفلًا، بحسب المكتب الإعلامي للدفاع المدني في مدينة حلب.

تابعنا على تويتر


Top