مؤازرات للنصرة تدخل الغوطة الشرقية.. والاقتتال مستمر

2222111.jpg

مواجهات بين فصائل الغوطة - الاثنين 2 أيار (المصدر: جيش الإسلام)

لم يهدأ الاقتتال بين الفصائل في مدن وبلدات الغوطة الشرقية حتى فجر اليوم، الثلاثاء 3 أيار، بينما دخلت تعزيزات لـ “جبهة النصرة” إلى الغوطة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة أن الاشتباكات، بين فصائل “جيش الفسطاط” و”فيلق الرحمن” من جهة ضد “جيش الإسلام” من جهة أخرى، استمرت طوال الليل حتى فجر اليوم، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت هدوءًا حذرًا في الساعة السادسة صباحًا.

المراسل أكد أن الاشتباكات كانت عنيفة في بلدة مسرابا (منطقة المواجهات الرئيسية)، موضحًا أن “الرصاص الطائش أصاب مدنيين داخل منازلهم بعضهم في حال خطيرة”.

ودخلت إلى الغوطة مؤازرات لمقاتلي “جبهة النصرة” (العاملة ضمن جيش الفسطاط)، بحسب رواية فصيل “جيش الإسلام”، ونقل المراسل عن الفصيل أنها دخلت من حيي برزة والقابون.

ويعتبر عددٌ من ناشطي الغوطة أن “النصرة” تنتهج مسيرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، فهي “تقاتل الصحوات وتعدم المقاتلين الأسرى وتمثل بجثثهم”، على حد وصفهم.

وكان “جيش الإسلام” أعلن سيطرته على بلدة بيت سوا في الغوطة، صباح أمس الاثنين، مشيرًا إلى أنه أسر 40 عنصرًا من “جبهة النصرة”، بينما قتل القيادي في الجيش نزار بويضاني الملقب “أبو بكر الزبير”، خلال المواجهات بين الفصائل في البلدة.

ويرى ناشطون أن الخلافات بين الفصائل، وتعدّ قضايا الاغتيالات أبرز أسبابها، تهدف إلى تحجيم “جيش الإسلام” وحصره داخل مدينة دوما.

وأججت المواجهات غضب أهالي الغوطة الشرقية، وخاصة بعد مقتل مدنيين قنصًا في مناطق النزاع بين الطرفين، محمّلين الفصائل مسؤولية الدماء التي تسيل، منذ صباح الخميس 28 نيسان الماضي.

وتظاهر أهالي الغوطة الشرقية مطالبين بوقف الاقتتال، والتركيز على جبهات القتال ضد قوات الأسد، إلا أن صوتهم لم يلق ردًا حتى الآن، كما طرحت مبادرات عديدة بخصوص وقف الاقتتال، وفرض كل فصيل شروطه للالتزام بها.

تابعنا على تويتر


Top