النظام يعلن مقتل ستة أشخاص في مناطقه بحلب

sfger6.jpg

قالت قيادة شرطة حلب، التابعة للنظام السوري، إن “ستة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات، نتيجة سقوط قذائف على أحياء سكنية متفرقة من المدنية أطلقها إرهابيون”.

ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”، اليوم الثلاثاء 3 أيار، عن القيادة قولها إن “قذائف من مناطق المعارضة سقطت في أحياء شارع النيل والسريان والخالدية والموكامبو والسبيل ومحيط جامع الرحمن، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 37 آخرين”.

الإعلام الرسمي المقرب من النظام السوري، عمل في الأيام الماضية، على توجيه اتهامات للمعارضة بقصف المناطق السكانية الواقعة تحت سيطرته وقتل المدنيين، وأعد تقارير ميدانية عن مكان سقوط القذائف، إلى جانب استطلاع آراء الناس الذين يشتمون المعارضة ويطالبون قوات الأسد بإبادة مناطق المعارضة.

كما أطلق مؤيدو النظام وسمًا على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “#تحيا_حلب”، ردًا على وسم ” #حلب_تحترق”، الذي أطلقه ناشطون سوريون، واحتل المرتبة الأولى في قائمة الوسوم العالمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تسليط الضوء على المجازر الذي نفذها النظام في حلب بالفترة الماضية، والتي راح ضحيتها نحو 190 شخصًا بحسب الدفاع المدني في حلب.

وكانت عنب بلدي تقصت عن الفصائل التي ترابط على تخوم الأحياء التي يسيطر عليها النظام، وطرحت عليهم اتهامات النظام بقصف المدنيين.

رئيس المكتب السياسي لتجمع “فاستقم كما أمرت”، زكريا ملاحفجي، كشف عن تقصٍ سابقٍ أجراه التجمع ووثق من خلاله امتلاك قوات الأسد ذات الأسلحة الثقيلة التي تستخدمها فصائل “الحر وأرسلوا معلوماتهم إلى الأمم المتحدة”.

ونشر ورد فراتي، مدير المكتب الإعلامي في التجمع صورة التقطت، السبت 30 نيسان، لراجمة تطلق جرر غاز تشبه سلاح “جهنم” الذي يستخدمه الجيش الحر، متمركزة في حي حلب الجديدة الخاضع لسيطرة النظام، في الوقت الذي أكد فيه أنه لم تسجل ولا حالة لسقوط “جرر جهنم” في المناطق المحررة.

تابعنا على تويتر


Top