“حوض اليرموك” يشهد تصعيدًا وتعزيزات لمعركة مرتقبة

569999.jpg

تعبيرية من الإنترنت

تشهد منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي اليوم، الثلاثاء 3 أيار، تصعيدًا على جبهات القتال بين فصائل المعارضة من جهة، ولواء “شهداء اليرموك” وحركة “المثنى الإسلامية” المتهمين بمبايعتهما لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن قصفًا صاروخيًا استهدف أكثر من بلدة في المنطقة، اليوم، مشيرًا إلى أن القصف يستهدف بشكل رئيسي محور بلدة عين ذكر، تزامنًا مع اشتباكات متقطعة.

المراسل أكد أن فصائل المعارضة دفعت بتعزيزات وصفها بـ “الكبيرة جدًا”، باتجاه بلدتي تسيل وسحم الجولان في ريف درعا، لافتًا إلى أن معركة جديدة ستشهدها المنطقة ضد “شهداء اليرموك” و”المثنى” خلال الفترة المقبلة.

منطقة حوض اليرموك شهدت هدوءًا استمر عدة أيام، عقب سيطرة فصائل الجيش الحر على سد سحم الجولان وحاجزي الكهرباء والعلان، نيسان الماضي، والتي استعاد “شهداء اليرموك” سيطرته عليها بعد أيام.

وتشهد المنطقة حصارًا غير مسبوق يؤثر على الأهالي، ما دعا وفدًا منهم إلى الاجتماع مع مجلس المحافظة، أمس الاثنين، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في المنطقة بسبب الحصار المفروض عليها وانقطاع الخبز والمحروقات بالكامل.

وبينما يسيطر “شهداء اليرموك” على بعض قرى حوض اليرموك وأبرزها: نافعة وعين الذكر والشجرة وجملة، تحكم فصائل المعارضة قبضتها على جميع القرى والبلدات التي تقدم إليها الفصيلان (شهداء اليرموك والمثنى)، نيسان الماضي، وهي: تسيل وسحم الجولان والشيخ سعد وجلين.

تابعنا على تويتر


Top