حراك مدني في الغوطة الشرقية يطالب الفصائل بوقف الاقتتال

13162019_10153702954452875_1001589154_n.jpg

مظاهرة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق - 3 أيار 2016 (تنسيقية دوما)

تشهد غوطة دمشق الشرقية فعاليات من منظمات مدنية، تطالب أطراف الاقتتال فيها بوقفه، منفذةً اعتصامات ومظاهرات، بينما علق عددٌ منها أعماله احتجاجًا على الاقتتال.

وخرجت مظاهرة واسعة في مدينة دوما اليوم، الثلاثاء 3 أيار، مطالبةً “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” بإيقاف المواجهات بينهما والتحاكم إلى القضاء، مؤكدين على “ضرورة استمرار الثورة ضد نظام الأسد”.

وأعلنت منظمة “النساء الآن من أجل التنمية” تعليق كافة أعمال مراكزها، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، وتضامنًا مع باقي المنظمات المدنية والفعاليات والمنشآت، كما ذكرت في بيان أمس الاثنين.

وجاء تعليق الأعمال تضامنًا مع باقي فعاليات ومنظمات الغوطة الشرقية، وحفاظًا على حياة الكادر والسيدات المستفيدات من النشاطات، بحسب نور التل، منسقة مشاريع المنظمة.

وأوضحت التل، في حديثٍ إلى عنب بلدي، أن المنظمة تعمل على تمكين وحماية المرأة في المجتمع عبر ثلاثة مراكز في الغوطة الشرقية، وجميعها توقفت عن العمل حاليًا.

وأضاف الناشط الإعلامي أسامة العمري، الموجود في الغوطة، أن أغلب الفعاليات والمنظمات أوقفت نشاطها بسبب الاقتتال، لما يتسبب من خطورة في التنقل بين المدن والبلدات.

“بعض المنظمات اقتحمت أطرافُ النزاع مقراتها، والبعض الآخر اعتقلت موظفيها”، بحسب العمري، مؤكدًا “دفعهم ذلك لتعليق نشاطاتهم أو الحد منها”.

إلى ذلك، أعلن ناشطون عن إضراب المحلات التجارية والأسواق في الغوطة، غدًا الأربعاء، للضغط على العسكريين لوقف الاقتتال.

وماتزال الاشتباكات مستمرة بين “جيش الإسلام” من جهة و”فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط” من جهة أخرى، ما أسفر عن قتلى بين الطرفين وآخرين من المدنيين.

تابعنا على تويتر


Top