ما أهمية سيطرة “جيش الفتح” على خان طومان؟

khantoman2016enab05q.jpg

مدخل بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي (عنب بلدي).

سيطرت فصائل “جيش الفتح” على منطقة خان طومان في ريف حلب الجنوبي، الجمعة 6 أيار، بعد معارك وصفت بالعنيفة مع قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الرديفة، وأسفرت عن طرد الأخيرة من قرية الخالدية وبلدة خان طومان ومستودعاتها، وتأمين المنطقة بشكل كامل.

وتحدث محمد صبحي، وهو قائد عسكري في “جيش الفتح”، عن الأهمية الاستراتيجية لمنطقة خان طومان، معتبرًا أنها من التجمعات الرئيسية لقوات الأسد في الريف الجنوبي، وتأتي في المرتبة الثانية بعد بلدة الحاضر، لأسباب أهمها وجود خنادق ومغارات طبيعية كونها في منطقة جبلية، بالإضافة إلى كونها النقطة الأقرب للأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، وكانت تشكل خطرًا حقيقيًا عليه.

وأوضح صبحي، في حديث إلى عنب بلدي، أن خان طومان تعد نقطة متقدمة من الريف الغربي “المحرر” لمدينة حلب، وكانت مدفعية قوات الأسد المتمركزة فيها تستهدف منطقة الراشدين وبلدات الريف الغربي بشكل مستمر.

واعتبر القائد العسكري أن قوات الأسد باتت “ضعيفة” في ريف حلب الجنوبي بعد خسارتها خان طومان، وتابع “لا يمكنها الصمود في القرى والبلدات الصغيرة، ما يجعل مهمة استعادة المناطق المتبقية سهلة بعض الشيء”.

سيطرة “جيش الفتح” على خان طومان فتح الطريق أمام الفصائل للوصول إلى قرية حميرة ومن ثم قرية خلصة، وبالتالي تضييق الخناق على قريتي برنة وزيتان، ما يمهد الطريق لإطباق حصار على بلدة الحاضر، أهم معاقل الأسد في الريف الجنوبي.

 

خريطة توضح موقع خان طومان بريف حلب الجنوبي

وأكد صبحي أن “معركة ريف حلب الجنوبي اقتربت من نهايتها، وقريبًا ستكون المنطقة تحت سيطرة الفتح، لأن العقبات الرئيسية تم اقتلاعها وهي تلة العيس وخان طومان”.

وسيطرت قوات الأسد على خان طومان في 20 كانون الأول 2015، خلال هجوم بدأته بإسناد روسي ودعم ميليشيات أجنبية منذ تشرين الأول للعام ذاته، بعدما خضعت المنطقة، مطلع 2013، لسيطرة مقاتلي المعارضة، واغتنموا حينها كميات كبيرة من الأسلحة من مستودعاتها العسكرية الأكبر في المنطقة الشمالية.

تابعنا على تويتر


Top