اقتتال الغوطة الشرقية يحصد أرواح المزيد من أبنائها

4477.jpg

باسم مليس، أبو راتب قتل السبت 7 أيار إثر الاقتتال في الغوطة

ترتفع يومًا بعد يوم أعداد القتلى والمصابين إثر الاقتتال بين فصائل الغوطة الشرقية، بينما يطال الرصاص “الطائش” شخصيات ثورية وأخرى هي الأبرز في الغوطة.

رصاص الاقتتال المستمر منذ 28 نيسان الماضي، قتل باسم مليس، مساء السبت 7 أيار الجاري، وهو أحد أبرز ناشطي الغوطة، وقال عنه مراسل عنب بلدي في الغوطة إنه من أوائل الذين خرجوا مناصرين للثورة السورية، وحضر معظم المظاهرات في دمشق.

باسم مليس، يكنى بـ”أبو راتب” وهو من مواليد مدينة دوما 1978، أصيب عدة مرات، وانخرط بالعمل المسلح أواخر 2012، وكان من مؤسسي كتيبة “أحفاد عمر”، التي انضمت إلى “جيش الأمة”، ثم انصهرت ضمن فصيل “جيش الإسلام”.

ووثق ناشطو الغوطة الشرقية ثلاث ضحايا قتلوا أمس الأحد، إثر اقتتال الفصائل، وهم عمر قطيني، إسلام شلة، وأبو حسن غبيس، بينما أكد مراسل عنب بلدي إصابة امرأة في بطنها أثناء عودتها من عملها في شارع “تيسير طه” بدوما بسبب الرصاص الطائش، وأجريت لها عملية جراحية.

وقتل خلال المواجهات المستمرة بين “جيش الإسلام” من جهة، و”فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط” من جهة أخرى، أطفال وإعلاميون وعسكريون، بينما أصيب آخرون إصابات حرجة، وأبرزهم الدكتور نبيل الدعاس، أشهر أطباء الغوطة والذي مازال في حالة “موت سريري”.

وكانت الفصائل سمّت “محكمين” عن كل منها، للتفاوض فيما بينها برعاية لجنة “الغوطة الشرقية” المعتمدة في قضية الخلاف والاقتتال، ويرأس اللجنة الشيخ حسين درويش، بعد أن مرت أكثر من عشرة أيام على الاقتتال.

تابعنا على تويتر


Top