اتحاد المنظمات الإغاثية الألمانية السورية تستنكر إتلاف “باب الهوى” لحليب الأطفال

Barada.jpg

أعلنت عشرون منظمة سورية ألمانية استنكارها لما قامت به إدارة معبر “باب الهوى” يوم الجمعة، السادس من نيسان الجاري، من إتلاف حمولة شاحنتين محملتين بـ 35 ألف علبة حليب أطفال.

وأوضحت المنظمات في بيان صادر عنها مساء أمس، 10 أيار، أن حمولة بودرة الحليب التابعة لشركة Humana مُرسلة من قبل المنظمة الإغاثية الألمانية “بردى”، والتي اعتبرها البيان إحدى المنظمات “المعروفة بعملها الدؤوب لإيصال المساعدات بالأطنان من هذا الحليب لسوريا”.

وقالت المنظمات في بيانها “كانت دائمًا جودة الحليب المرسلة من قبل بردى، كما هي لدى كبار مصنعي بودرة حليب الأطفال الألمان، وتحت رقابة شديدة حسب القانون الألماني، وصالحة للاسهتلاك البشري بشكل تام، ولم ترد أي شكاوي من قبل حول مصداقية ذلك”، رافضة التهم التي وجهت للشركة بتزوير في تاريخ الصلاحية.

وأشار البيان إلى سبب الحادثة، الناجم عن سوء فهم قسم الجمارك في المعبر، موضحًا أن علب الحليب كُتب عليها باللغة الفارسية بسبب تصنيع الشحنة بالأساس للسوق الإيرانية، وأن تصدير ما فاض منها لسوريا هو أمر يحصل بشكل اعتيادي، إذ تشتري المنظمات الخيرية الفائض من تصنيع المصانع بأسعار رخيصة.

وأوضح البيان أن تمديد تاريخ الصلاحية لعلب الحليب، من التاريخ الأدنى للصلاحية إلى التاريخ النهائي، هو إجراء روتيني وقانوني لا يحدث ضررًا بمستهلكي المنتج، إذ يتم بموافقة هيئة مراقبة المواد الغذائية والبيطرية، الأمر الذي اعتبرته إدارة المعبر تزويرًا.

وعبرت المنظمات عن رفضها لكافة الشائعات التي أساءت للشركة المنتجة، وطالبت صفحات التواصل الاجتماعي بحذف المنشورات المتعلقة بهذا الموضوع، كما طالبت قسم الجمارك بالتعويض عن الأضرار التي نتجت عن إتلاف علب الحليب، والتواصل الأفضل من قبل مسؤوليه في حال ظهرت لديهم استفسارات حول الشحنات القادمة في المستقبل.

أوضح مدير منظمة “بردى”، مروان خوري، في حديث سابق له مع عنب بلدي أن الخسارة لم تكن لمنظمته وحدها، “وردنا من منظمة أخرى في ألمانيا أن شركة Humana توقفت عن تزويدهم بالحليب بعدما أُحرقت منتجاتها”، مشيرًا إلى الضرر الكبير الذي لحق بكافة المنظمات السورية في ألمانيا.

وكان معبر باب الهوى الحدودي أحرق يوم الجمعة، 6 نيسان، شحنة حليب كاملةً بعد وصولها إلى سوريا، قيمتها 35 ألف يورو (يورو واحد لكل علبة)، بحسب تقدير خوري، خسرتها المنظمة من أموال التبرعات، وخسرها أطفال سوريا، على حد تعبيره.

تابعنا على تويتر


Top