“التركستان”.. “الحصان الأسود” في معارك خان طومان

12345estgfy52451345.jpg

نشرت وكالة “صوت الإسلام” التابعة لـ “الحزب الإسلامي التركستاني” تسجيلًا مصورًا، الثلاثاء 10 أيار، أظهر مجريات المعارك الأخيرة في ريف حلب الجنوبي، والتي انتهت بسيطرة المعارضة على بلدتي خان طومان والخالدية.

وانضوى “الحزب الإسلامي التركستاني” مؤخرًا في غرفة عمليات “جيش الفتح”، إلى جانب عدة فصائل ذات توجه إسلامي، أبرزها “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام الإسلامية”، وساهم بشكل كبير في السيطرة على خان طومان والخالدية، الجمعة 6 أيار.

واحتوى التسجيل على مقاطع أظهرت استيلاء مقاتلي “التركستاني” على أسلحة وذخائر عائدة للقوات الإيرانية، ومقاطع أخرى أشارت إلى أسر عدد من الإيرانيين إلى جانب قتلى آخرين، بالتزامن مع تقارير رسمية إيرانية أكدت مقتل 13 عنصرًا من “الحرس الثوري” وأسر ستة آخرين.

وعلمت عنب بلدي من مصادر في ريف حلب الجنوبي، أن كلًا من “الحزب الإسلامي التركستاني” و”جبهة النصرة” و”جند الأقصى”، سيطروا على خان طومان والخالدية، في حين عملت باقي فصائل “جيش الفتح” على محاور أخرى.

وأوضحت المصادر أن “التركستاني” شارك بنحو 300 عنصر في المعركة، معظمهم كان في الاقتحام (انغماسيون)، مرجحة أن الأسرى أصبحوا بحوزة “جبهة النصرة”، نظرًا لسياسة “التركستان” في عدم استحواذهم على أي أسير، رغم أفضليتهم في المواجهات وحرب الشوارع، والتي كان لها أثر في معارك جسر الشغور وسهل الغاب، العام الفائت.

ويعتبر هذا الفصيل من التشكيلات الجهادية العاملة على الساحة السورية، وعرف عنه قربه العقائدي من “جبهة النصرة” و”جند الأقصى”، لذا تكون عملياته العسكرية متلازمة معهما في معظم المواجهات.

تأسس “الحزب الإسلامي التركستاني” قبل نحو عامين، ويضم مقاتلين أتوا من إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) التابعة لجمهورية الصين، وهم من الأقلية التركية المسلمة في الصين “الإيغور”، والتي تواجه قمعًا مستمرًا من حكومة بكين.

تابعنا على تويتر


Top