الأسعد يفقد ساقه في محاولة اغتيال

عنب بلدي – العدد 58 – الأحد 31-3-2013

تعرض مؤسس الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد لمحاولة اغتيال في مدينة الميادين شرق البلاد مساء الأحد 24 آذار الجاري، نقل إثرها إلى تركيا لتلقي العلاج.
وقال المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد لـسكاي نيوز أن العقيد رياض الأسعد أصيب أثناء جولة له في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور في تفجير استهدف سيارته.

78
وأعلنت الجبهة الشرقية لهيئة أركان الجيش الحر في بيان لها على الفيس بوك يوم الإثنين 25 آذار «أن عبوة ناسفة زرعت في سيارة الأسعد الخاصة»، لكن المقداد أوضح أن مرافقي الأسعد اشتبهوا في أن تكون عبوة ناسفة زرعت أسفل مقعد السائق هي السبب وراء التفجير، لكن تبين بعد الفحص أنها قنبلة يدوية أطلقت من بعد».
وأكد المقداد يوم الاثنين أن حالة العقيد الأسعد مستقرة، وأنه يستكمل علاجه في مستشفى بتركيا من إصابة في قدمه، ونشر ناشطون تصويرًا مسجلًا يظهر فيه الأسعد في المستشفى وقد بترت ساقه اليمنى.
واتهم المقداد النظام السوري بالتدبير للعملية وقال: « يجب أن نكون واقعيين فالنظام السوري مازال يملك مصادر للمعلومات بين صفوف المدنيين وصفوف الجيش الحر».
فيما وجه الناطق الإعلامي باسم هيئة الأركان في الجيش السوري العقيد عبد الحميد ذكريا الاتهام إلى نظام الأسد «وبعد تلقيه ضربات موجعة في سوريا عموما ودير الزور خصوصا، يسعى للنيل من أبناء المحافظة باستهدافه العقيد رياض الأسعد»
وعن مهمة الأسعد في الميادين قال الناطق الإعلامي باسم الجيش الحر في الشمال السوري فادي رحمون للشرق: «العقيد الأسعد كان يقوم بجولات على المناطق المحررة داخل سوريا، وكان من المفترض أن يناقش مع قادة ميدانيين الوضع العسكري الميداني في سياق تطور العمليات العسكرية ضد قوات الأسد، والتباحث حول إمكانية توحيد جميع الفصائل المقاتلة في جبهة واحدة ومن ضمنها الفصائل الإسلامية، بالإضافة إلى نقل مركز العمليات إلى الداخل السوري».
وأضاف رحمون: «إن محاولة الاغتيال عطلت الآن هذه الجهود»، لكن المقداد أكد أن معنويات الجيش الحر « لم تتأثر لأن الأسعد بخير، ولأن الجيش الحر لا يمثل نظامًا مبنيًا على شخص واحد فقط، بل يتكون من العديد من المؤسسات والمجالس العسكرية والهيئات الثورية».
هذه العملية ليست الأولى من نوعها على الأراضي «المحررة»، فلقد استهدفت سيارة مفخخة أعضاء من المجلس الوطني السوري المعارض عند معبر باب الهوى في حلب يوم 11 شباط المنصرم.
يذكر أن العقيد الأسعد من أوائل العسكريين الذين انضموا إلى الثورة منتصف عام 2011، وكان قد التحق بعد انشقاقه بـ «حركة الضباط الأحرار» التي أطلقها المقدم المنشق حسين هرموش، ثم أعلن لاحقًا تأسيس «الجيش السوري الحر» الذي اختير بعد ذلك قائدًا له.

تابعنا على تويتر


Top