النفايات ورصاص “التشييع” أبرز ما يميز طرطوس

ku8iiu-98090.jpg

النفايات في شارع المحكمة وسط طرطوس، الأربعاء 11 أيار (يمين)، تشييع قتلى قوات الأسد في طرطوس، الخميس 12 أيار.

رغم الامتيازات التي خصها النظام السوري لمدينة طرطوس، على اعتبارها الحاضنة الأكبر له، إلا أنها باتت تشكو من سوء الخدمات في مرافقها، إلى جانب مواكب التشييع اليومي لقتلاها، والذي بات سمة رئيسية تميز المحافظة الساحلية.

ووفقًا لمصادر عنب بلدي، فإن أزمة النفايات مستمرة منذ مطلع العام الجاري، وتنتشر بشكل يومي في معظم أحياء المدينة، وسط تلكؤ الجهات المعنية في ترحيلها دون مبررات لسوء الخدمات التي تشرف عليها بلدية المدينة.

الصفحات المحلية، عبر موقع “فيسبوك”، اتهمت رئيس بلدية طرطوس بالإهمال والتقصير، مطالبة بإقالته ومحاسبته على ما يجري في الحاضنة الأكبر للأسد، مؤكدة أن الأهالي باتوا مستائين من الروائح المنبعثة من القمامة في الشوارع والأحياء المكتظة بالسكان.

في المقابل، ازدادت مؤخرًا مواكب التشييع بنحو ملفت للنظر، ولا سيما خلال المعارك التي تخوضها قوات الأسد في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حمص الشرقي.

اليوم، الخميس 12 أيار، سمعت أصوات رصاص التشييع في معظم أنحاء طرطوس، وذكرت صفحات موالية للنظام السوري، أن أربعة قتلى من الميليشيات الرديفة للنظام السوري، قتلوا أمس في معارك حقل الشاعر النفطي، شرق حمص، وشيعوا اليوم في “الشارع العريض” وسط المدينة.

ويكاد لا يخلو حي في المدينة، أو قرية في محيطها، من صور قتلى النظام السوري، ومعظمهم من الطائفة العلوية التي ينتمي لها بشار الأسد، في مشهد يومي اعتادته المحافظة منذ أعوام.

تابعنا على تويتر


Top