حماة على موعد مع معارك جديدة بتوقيع “جيش الفتح”

jhui6u5656yrgr56.jpg

عناصر من "جيش الفتح" في ريف حلب الجنوبي، أيار 2016 (عنب بلدي).

علمت عنب بلدي من مصادر مقرّبة من فصائل “جيش الفتح” أن مشاورات جدية يعقدها قادة الفصائل بغية تشكيل “غرفة عمليات” في محافظة حماة، تكون رديفة للقائمة الآن في إدلب وحلب.

وأوضحت المصادر، أن فصائل “جيش الفتح” نفسها ستعمل في حماة، إلى جانب فصائل “الجيش الحر”، التي تمسك بزمام الأمور في المحافظة، ولا سيما الريف الشمالي منها.

ولم تحدد المصادر الفترة الزمنية لإطلاق “غرفة العمليات”، لكنها رجحت أنها ستكون جاهزة في غضون شهر، وسيكون مضمار عملها ريف حماة الشمالي بشكل رئيسي، إلى جانب هجمات على مواقع الأسد في الشمال الشرقي والشمال الغربي للمحافظة.

وأشارت إلى احتمال ضمها فصائل “جيش العزة” و”جيش النصر” و”الفرقة الوسطى” و”جيش التحرير”، وجميعها تشكّلت في ريف حماة وتنضوي في “الجيش الحر”، وعرف عنها تسليحها الجيد.

وكان ريف حماة الشمالي شهد هدوءًا ملحوظًا عقب اتفاق “التهدئة” بين فصائل المعارضة والنظام السوري أواخر شباط الماضي، سبقه نجاح “الجيش الحر” في إفشال أي تقدم لقوات الأسد هناك، والسيطرة على مناطق جديدة أبرزها مدينة مورك الاستراتيجية، أواخر العام الماضي.

تابعنا على تويتر


Top