30 طفلًا سوريًا تعرضوا لـ “الاعتداء الجنسي” في مخيم تركي

1234567wewrfgdsqw1234.jpg

تعبيرية

قالت صحيفة “Bir Gün” التركية إن 30 طفلًا سوريًا تعرضوا لـ “الاعتداء الجنسي”، في مخيم نزيب التابع لولاية غازي عنتاب (جنوب تركيا).

وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر أمس الأربعاء 11 أيار، أن “ثماني عائلات قدمت شكاوى بحق المعتدي الذي كان يعمل في تنظيف المخيم، والمعتقل منذ أيلول الماضي 2015”.

ووجهت الصحيفة اتهامات للحكومة التركية، التي “لم تستطع حماية حتى لاجئي المخيمات”، بحسب التقرير، مذكرةً بحوادث “استغلال جنسي” تعرض لها أطفال أتراك قبل أشهر، وأثارت حينها الرأي العام في تركيا.

وأضافت الصحيفة “الأطفال السوريون قالوا إن المُعتدي كان يدعوهم إلى الحمام مقابل مبلغ مالي لا يتجاوز 5 ليرات تركية”.

“المعتدي” استهدف أطفالًا أعمارهم بين 8 و12 عامًا على مدار ثلاثة أشهر، وأثناء إفادته للسلطات قال “الأطفال هم من كانوا يشجعوني”.

وأثبتت كاميرات الموقع وجود “المُعتدي” مع أطفال مختلفين في نفس المكان، لكنها لم تؤكد قيامه بـ “الاعتداء”، كونه تخفّى في مكان غير مرئي جعله مشبوهًا وليس متهمًا، إلى جانب خوف ساكني المخيم من الشكوى عليه أمام المحكمة، ما جعل القضية مجمدة.

اتهامات وجهتها وسائل إعلام عديدة إلى منظمة إدارة الكوارث والطوارئ التركية “أفاد”، كجهة مسؤولة عن إدارة المخيم. وقال مسؤول عسكري عن المخيم للصحيفة “أفاد هي من تتحمل المسؤولية الكاملة حول ما حدث”.

“أفاد” بدورها ردت على الاتهامات، بتقرير نشرته اليوم 12 أيار، على موقعها الرسمي قالت فيه “المُعتدي كُلف من قبل قائم مقام منطقة نزيب كعامل نظافة، وكان سجله العدلي نظيفًا عندما تم تعيينه، وبعد التبليغ عنه اعتقل، وحسب قرار المحكمة أرسل إلى السجن عام 2015”.

وأضافت المنظمة “عندما علمنا اتخذنا جميع التدابير اللازمة من اليوم الأول وعملنا على اتخاذ اجراءات لمنع تكرار هذا مجددًا، وقدمنا دعمًا نفسيًا للأطفال الذين تعرضوا للاعتداء”.

وتعتبر المخيمات التركية سكنًا لقرابة 270 ألف لاجئ سوري، حسب آخر إحصائية صادرة عن دائرة الهجرة التركية.

تابعنا على تويتر


Top