قتلى في صدام مسلح داخل كفريا والفوعة.. والسبب: الرشوة

dtr654g678g.jpg

كشفت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري، عن مقتل ثلاثة أشخاص في قريتي كفريا والفوعة المواليتين شمال إدلب، في صدام بين الأهالي واللجان المنظمة لعملية إجلاء المدنيين منهما.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته مساء أمس، الأحد 16 أيار، أن الخلافات بين الطرفين وصلت إلى الصدام وسقوط الضحايا، بعد خلافات على أولوية وأحقية الخارجين.

واتهم سكان من البلدتين المحاصرتين من قبل غرفة عمليات “جيش الفتح”، اللجان المحلية بالتلاعب بقوائم التسجيل وتقاضي الرشوة من قبل من يود الخروج قبل غيره، ودون وجود طارئ صحي، وفقًا لـ “الوطن”.

وتدخل القريتان في اتفاق هدنة بين النظام السوري و”جيش الفتح”، إلى جانب مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق الغربي، نفذت خلالها عدة مراحل لإخلاء المدنيين، وخرج من كفريا والفوعة حوالي 500 شخص حتى الآن.

وأكد أحد أهالي الفوعة لـ “الوطن” أنه “ليست هناك معايير واضحة ودقيقة لاختيار من يحق لهم الخروج، وإنما تتحكم بتلك العملية لجان تشكلت من أهالي البلدتين ولا يعرف الأهالي آلية اختيارها وكيفية عملها”.

وأضاف المصدر المحلي “تلك اللجان باتت تستغل موقعها وتأخذ رشاوى من الأهالي للتلاعب بأحقيتهم في الخروج ودورهم، خصوصًا في ظل العدد المحدود الذي يحق له الخروج”، مشيرًا إلى أن “هناك حالات صحية حرجة تستحق الخروج، لكن يؤجل دورها لأنها لا تمتلك المال لدفع الرشوة”.

وأشار “منشق عن حزب الله” وهو صاحب حساب شهير عبر موقع “تويتر”، إلى أن القتلى الثلاثة من أهالي قرية كفريا، وأن التوتر يسود القريتين الشيعيتين، مؤكدًا أن اللجان سابقة الذكر تتبع لـ “حزب الله” اللبناني.

الميليشيات العراقية، وأبرزها “حركة النجباء” التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد في ريف حلب الجنوبي، أكدت مرارًا سعيها لفك الحصار عن كفريا والفوعة، خلال المعارك التي تشهدها المنطقة منذ تشرين الأول 2015، وتلقّت فيها خسائر بشرية كبيرة، حالت دون تحقيق هدفها.

تابعنا على تويتر


Top