“فيلق الرحمن”: لن نتراجع قبل تسليم “جيش الإسلام” المتّهمين بالاغتيالات

et567.jpg

قائد فيلق الرحمن، عبد الناصر شمير

قال قائد “فيلق الرحمن” في الغوطة الشرقية، عبد الناصر شمير، إن الفيلق لن يتراجع قبل تسليم “جيش الإسلام” للمتهمين بقضية الاغتيالات في الغوطة”.

وأضاف شمير، خلال كلمة ألقاها خلال الاجتماع بفعاليات ومؤسسات الغوطة الشرقية، اليوم الأربعاء 18 أيار، إن “السبب الرئيسي لصراعنا مع جيش الإسلام هو موضوع الاغتيالات، التي ثبت لدى الفيلق بالأدلة الموثوقة تورط عناصر تابعين للمكتب الأمني في الجيش، إضافة إلى أن اللجنة الأمنية التي تشكلت أصدرت نتائج التحقيق وطالبت الجيش بتسليم المتهمين”.

وكان “جيش الإسلام” نفى علاقته بالاغتيالات، وقال إن العنصر المتورط فيها ترك الفصيل منذ فترة طويلة، وهو مطلوب للجيش بتهمة الانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

واعتقد قائد “فيلق الرحمن” أن الغاية من “تصرفات جيش الإسلام ضد الفيلق، التشويش على لجنة التحقيق، وأخذ القرار باستئصال أصحاب الحق ومنعهم من المطالبة بالدماء، الأمر الذي دفعنا إلى توجيه رسالة إلى جيش الإسلام من خلال التصدي له، بالتوقف ولزوم الانصياع إلى شرع الله وتقديم المتهمين”.

واعتبر أن “رفض جيش الإسلام قبول بقاء فيلق الرحمن كقوة موجودة في الغوطة، وسعيه للسيطرة عليها والتفرد بالقرار واستخدام القيادة للسيطرة والحكم، دفعنا للدفاع عن أنفسنا”.

ووجه شمير رسالة لـ “جيش الإسلام”، بقوله “كفى ظلمًا وتسليط الأجهزة الأمنية على رقاب الناس، وتخويف وملاحقة المعارضين واتهام الناس بالفساد والدعشنة، وإنفاق الأموال من أجل كتابة تقارير عن المعارضين”.

وأشار قائد “فيلق الرحمن” إلى أن الفيلق قدّم مبادرة منذ زمن تقتضي الاندماج مع “جيش الإسلام”، بشرط دخول دمشق إلا أنها رفضت من قبل قيادة الجيش.

شمير دعا فعاليات ومؤسسات الغوطة وعلماءها وكل شخص قادر على حمل السلاح إلى النفير العام والالتحاق بالجبهات والتصدي لهجمات النظام، الذي يحاول، حسب معلومات متوفرة لدى الفيلق، القيام بهجوم كبير على الغوطة.

وبدأت المواجهات بين فصيلي فيلق الرحمن وجيش الإسلام في الغوطة الشرقية، الخميس 28 نيسان، بعد توتر واتهامات متبادلة بين الطرفين منذ مطلع نيسان الماضي، الأمر الذي تسبب بمقتل مدنيين وعسكريين، وتوتر كبير في مدن وبلدات الغوطة.

تابعنا على تويتر


Top