الدمار في دير سمعان تجاهله الإعلام وأدانته “اليونسكو”

samaan-castle1.jpg

دير سمعان، الخميس 12 أيار (فيس بوك).

لم تحظ الغارات الجوية على قلعة دير سمعان الأثرية غرب حلب باهتمام إعلامي، رغم كونها مدرجة على لوائح “التراث العالمي” في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والتي أدانت أمس استهدافها.

واستهدف الطيران الحربي منطقة دير سمعان الأثرية، الخميس 12 أيار، وألحق بها أضرارًا جسيمة، وفقًا لصور وتسجيلات نشرها ناشطون عقب الغارات.

وأدانت المديرة العامة لـ “اليونسكو”، إيرينا بوكوفا، الغارات على “دير مار سمعان العمودي”، مؤكدة حدوث أضرار جسيمة بالدير الأثري.

وأشارت بوكوفا إلى أن “اليونسكو” استلمت مجموعة من الدلائل مدعومة بتقارير وصور حول الأضرار الجسيمة التي تعرّض لها هذا الدير، لا سيما أعمدة “مار سمعان”.

وجددت مديرة المنظمة الأممية النداء إلى “جميع أطراف النزاع” للتوقف عن “انتهاك المواقع والملكيات الثقافيّة السوريّة أينما كانت، ولأي أسباب عسكريّة”.

يعتبر “دير مار سمعان العمودي” المقام على جبل سمعان في ريف عفرين، من أبرز المواقع الأثرية في الشمال السوري، ويعود بناؤه إلى عام 490 ميلادي، في العصر البيزنطي، وتعرض عام 2012 لغارات من الطيران الحربي أيضًا أحدثت أضرارًا فيه.

تابعنا على تويتر


Top