بالأسماء.. 13 عنصرًا من “الدفاع الوطني” قتلوا بصاروخ موجه شمال اللاذقية

GTUGFBFTR656R56.jpg

تشييع قتلى "الدفاع الوطني" من مشفى "زاهي أزرق" في مدينة اللاذقية، الخميس 19 أيار.

اعترفت ميليشيا “الدفاع الوطني” بمقتل 13 عنصرًا من مقاتليها، إثر استهدافهم بصاروخ موجه أطلقته فصائل المعارضة السورية على شاحنة تقلّهم على أطراف قرية الحدادة في ريف اللاذقية الشمالي.

وتعود الحادثة إلى يوم الأربعاء 18 أيار، حين حاولت قوات الأسد مدعومة بالميليشيات المحلية والأجنبية فرض سيطرتها على قرية الحدادة القريبة من ناحية كنسبّا في جبل الأكراد.

وأشارت مصادر عنب بلدي إلى أن النظام تمكن من السيطرة على تلة القرية لساعات، قبل نجاح فصائل المعارضة باستعادتها، موضحة أن “الجيش الحر” و”حركة أحرار الشام” تعاونا على صد الهجوم الواسع.

مساء أمس، كشفت صفحة “الدفاع الوطني- مركز اللاذقية” عن أسماء 13 عنصرًا قتلوا بصاروخ موجه وأصيب 12 آخرين، وهم: تميم مرشد زينب، علي يوسف مصطفى، أمين صالح محمد، مازن محمود البطح، نسيم أحمد صالح، علي جديد بدور، أرسين أحمد محمد، زهير يوسف الراعي، حمزة عارف حسن، مضر معز الدين سعيد، نورس سلمان محمد، خير الله حواط، عبد الكريم محمد يونس.

وأكدت المصادر أن عناصر “الفرقة الأولى الساحلية”، التابعة للجيش الحر، أطلقوا صاروخ “تاو” الحراري، على حافلة “مبيت” تقل 25 عنصرًا من هذه الميليشيا، بالقرب من تلة الحدادة، وقتل وجرح معظم من كان فيها، وجميعهم من القرى والبلدات الموالية للنظام السوري.

وتسعى قوات الأسد والميليشيات الرديفة إلى استعادة سيطرتها على معظم مناطق ريف اللاذقية الشمالي، ونجحت في هجومها المستمر منذ تشرين الأول الماضي في استعادة مساحات واسعة في جبلي الأكراد والتركمان، بغطاء جوي روسي.

تابعنا على تويتر


Top