عقب اختتام دوري إدلب.. الدوري التصنيفي لأندية كرة القدم ينطلق في حلب ودرعا

13260120_1286429001371553_4473889098547924487_n.jpg

حسن مطلق – عنب بلدي

انطلق الدوري التصنيفي لأندية كرة القدم في المناطق “المحررة” في كل من محافظتي درعا وحلب، عصر الجمعة 20 أيار، برعاية الاتحاد السوري لكرة القدم، التابع للهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا، عقب انتهاء دوري إدلب في 18 من الشهر نفسه.

وتهدف البطولات التي ينظمها الاتحاد في المحافظات السورية “المحررة” حاليًا، إلى تصنيف الأندية السورية المنضوية تحت مظلته إلى ثلاثة مستويات: أول وثان وثالث.

دوري حلب

قُسّمت الأندية المشاركة في حلب إلى مجموعتين، شملت الأولى ستة أندية (العطاء، السلام، السكري، الشباب، الصمود، والصاخور)، بينما ضمت الثانية كلًا من الترجي، كفرحمرة، سيف الدولة، أمل هنانو، الأنصار، عندان الحرية. وتجري جميع المباريات على ملعبي “الصمود” و”هنانو” في مدينة حلب.

وأوضح رئيس مكتب الألعاب الجماعية وعضو المكتب التنفيذي في الهيئة العامة للرياضة والشباب، علاء مروح، لعنب بلدي أن الدوري سيكون على مرحلتين (ذهاب وإياب)، مشيرًا إلى أن الهيئة وجهت دعوة إلى الرياضيين والفعاليات المدنية في المدينة لحضور الافتتاح.

بينما تحدث مسؤول التنظيم في اللجنة الفنية لكرة القدم، أحمد رام حمدان، لعنب بلدي عن طلبات انتساب الفرق واللاعبين، وقال “سلمنا عددًا من الطلبات إلى أندية الريف ويتابع زميلنا الكابتن محمد شيخلي عضو اللجنة التنفيذية الأمور مع فرق ريف حلب استعدادًا لإطلاق تجمعهم الكروي هناك حال الانتهاء”.

وسبق الدوري بطولة صقل حكام، أقامها الاتحاد السوري لكرة القدم على مدار ثلاثة أيام، وشملت دروسًا عملية صباحية، ونظرية في القانون الدولي مساءً، وشارك فيها عشرة حكام ليكونوا جاهزين لقيادة الدوري.

دوري درعا

دوري حلب جاء تزامنًا مع نظيره في المناطق المحررة بمحافظة درعا، ويشارك فيه 30 ناديًا في مجموعتين، تضم الأولى أندية المنطقة الغربية من المحافظة وعددها 16 ناديًا، بينما تضم المجموعة الثانية 14 ناديًا من المنطقة الشرقية.

ووضعت اللجنة آلية تتناسب مع جميع الأندية المشاركة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، بحسب عضو اللجنة، موسى أبو عون، وقال لعنب بلدي إن كل نادٍ مشارك استوفى الشروط حسب قانون النظام الداخلي للأندية.

واعتبر عضو اللجنة أن الدوري سيكون بمثابة دوري تصنيفي للأندية، موضحًا “أول فريقين بالترتيب العام من كل مجموعة سيصنفون في الدرجة الأولى، كما ستندرج المراكز الثالث والرابع والخامس والسادس ضمن أندية الدرجة الثانية، بينما سيصنف المركز السابع من كل مجموعة في الدرجة الثالثة”.

وكمثيله في حلب، نظّمت اللجنة التنفيذية في درعا، خلال الأيام القليلة الماضية دورة تحكيم، تخرج منها 40 حكمًا على أن يديروا مباريات الدوري العام، 25 منهم من الريف الغربي و 15 آخرون من الريف الشرقي، وأشرف على الدورة مجموعة من حكام الدرجة الأولى ذوي الخبرة.

شروط ترخيص الأندية

وحول شروط ترخيص الأندية أشار أبو عون إلى أنها تتطلب معرفة أسماء أعضاء الجمعية التأسيسية للنادي، وإداريي الجمعية العمومية، كما يتوجب اعتماد شعار وختم رسمي وتحديد عدد الألعاب، سواء فردية أو جماعية، إضافة إلى تصريح خطي من أعضائه يضمن موافقتهم على النظام الداخلي والالتزام بنشاطات اللجنة.

كما يلتزم النادي باعتماد ملعب يستوفي الشروط ويفحصه رئيس قسم المنشآت في اللجنة، “وفي حال عدم وجود ملعب معتمد، تطلب اللجنة ورقة من المجلس المحلي يعتمد فيها ملعبًا يكون ضمن مدرسة أو أي مكان آخر”، بحسب “أبو عون”.

دوري إدلب

الدوري التصنيفي في محافظة إدلب انتهى الأربعاء 18 أيار الجاري، وجرى في مدينتي إدلب ومعرة النعمان، بمشاركة 40 ناديًا ضمن أربع مجموعات.

وتصدّر نادي سراقب أندية الدرجة الأولى، إلى جانب 11 فريقًا آخر، بينما بلغ عدد الأندية المصنفة في الدرجة الثانية 12 ناديًا، وصنف عشرة آخرون في أندية الدرجة الثالثة، بحسب المسؤول الإعلامي في اللجنة التنفيذية بإدلب، محمد شيخ الحدادين، واعتبر في حديثه إلى عنب بلدي أن اختتام الدوري خطوة مهمة لهيكلة الأندية في المحافظة “التي تعيش في ظل ظروفٍ عصيبة”.

وضمت الهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا منذ تأسيسها، آذار 2014، عددًا كبيرًا من الأندية والاتحادات والمنتخبات، ويحاول كادرها الوصول إلى كيان معترف به لتمثيل سوريا دوليًا، كبديل عن منتخب النظام السوري.

تابعنا على تويتر


Top