"الطفولة في الأمم المتحدة بين الحلم والواقع"

معرض للتراث الفني في مدينة دوما بالغوطة الشرقية

8765432134567.jpg

معرض التراثي الفني في دوما بالغوطة الشرقية - السبت 21 أيار (عنب بلدي)

عنب بلدي – خاص

“عندما أرى براعم مدينتي تزهر وتنتج في ظل هذه الظروف والحرب، أتيقن تمامًا أن هذا الشعب جبار لا يقهر ولا يتراجع خطوة واحدة”، هكذا عبر الفنان أكرم سويدان عن رأيه في معرض التراث الفني، الذي احتضنته مدرسة “بنات دوما الأولى”، السبت 21 أيار، برعاية مكتب التربية والتعليم في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وبحضور عددٍ من الفعاليات المدنية.

وضمت صالة المعرض رسومات وتحفًا فنية ومجسمات، عرض بعضها نماذج من أحياء المدينة، كما تضمن ندوة بعنوان “الطفولة في الأمم المتحدة بين الحلم والواقع” ألقتها طالبات المدرسة على الحضور.

وتوزعت عشرات الصور الفوتوغرافية على جدران الصالة، وشملت صورًا من مجزرة تعرضت لها المدرسة سابقًا، بينما جسّدت المجسمات المعروضة بعض الأعمال التراثية لمدينة دوما، كالتنور والجامع الكبير، وعرضت خلال المعرض ألبسة فلكلورية، تظهر الزي الخاص بأهالي المدينة.

مدير العلاقات العامة في مكتب التربية والتعليم في المدينة، منير عبد العزيز، تحدث إلى عنب بلدي، وأوضح أن الهدف من الندوة “إرسال رسالة إلى العالم أن الفقرات التي وضعتموها من أجل حماية الطفولة لم تراعَ في سوريا، بل أطيح بها  وخرقت”.

ودلل عبد العزيز على حديثه بأن الندوة أطلقت من مدرسة استهدفت مرات عديدة، “واستشهد فيها طلاب ومدرسون”، متمنيًا أن تلقى آذانًا صاغية لدى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب ورفع المعاناة عن الأطفال.

الفنان أكرم سويدان، صاحب أعمال “الرسم على الموت”، ضمن المعرض، قال إنه لاحظ من خلال رسومات وتصاميم الأطفال ضمن المعرض، “جرعة من الأمل لطالما انتظروها”، وأضاف لعنب بلدي “ما لفت انتباهي في هذا المحفل الطيب وجود بعض المجسمات التي تحمل في طياتها نظرة الفن من الناحية الفكرية”، معتبرًا أن انتقاء المواضيع كان جميلًا من الناحية الفنية ومن حيث اللمسات والخطوط”.

وتمنى الفنان في ختام حديثه أن تتبنى جهة ما بعض المواهب في دوما، وتدعمها من كافة النواحي، داعيًا إلى “إنشاء جيل يعطي دروسًا للأجيال القادمة من خلال لوحاته وقطعه الفنية ليحكي قصة طفل وثورة”.

تابعنا على تويتر


Top