الاتحاد الأوروبي يجتمع في بروكسل لمناقشة الوضع السوري

44772.jpg

اجتماع رئيس الائتلاف السوري مع موغريني في بروكسل اليوم الاثنين 23 أيار (المصدر: الائتلاف)

يجتمع مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم، الاثنين 23 أيار، لمناقشة الوضع السوري كأبرز القضايا المطروحة، إضافة إلى الجهود للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من سوريا والعراق.

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، فيديريكا موغريني، التقت قبيل اجتماع المجلس، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، قالت إن الاجتماع يضم ثلاث نقاط أساسية أبرزها الوضع في سوريا والعراق.

موغريني أوضحت أنها التقت أعضاء من الائتلاف، مردفةً “نعمل معهم من أجل التحضير لمحادثات جنيف وبدء انتقال سياسي في دمشق، في حين يستمر عملنا على الصعيد الإنساني”.

واعتبرت أنه “من الضروري القضاء على داعش، لضمان أمن أوروبا، ولكن قبل ذلك لتحسين معيشة الشعب السوري وضمان استئناف المحادثات السياسية في جنيف ونجاحها بشكل كامل”.

من جهته طالب العبدة بحماية العملية السياسية، من خلال اتفاق وقف الأعمال العدائية، داعيًا إلى “أن يكون للاتحاد الأوربي دور مهم وأساسي في سوريا”، موضحًا أن “نظام الأسد يدمر البلاد ويحاول تدمير الهدنة والعملية السياسية”.

العبدة أكد على ضرورة “ألا يبقى الاتحاد الأوروبي على الهامش فيما يتعلق بسوريا، وخاصة أنه ينال نصيبًا من الحوادث التي تصيب المنطقة والإقليم بشكل كامل بسبب جرائم نظام الأسد وحلفائه”، مشيرًا ألى أن الهدنة “تصب في مصلحة للشعب السوري ولذلك التزمنا بها برفقة الفصائل العسكرية، كما فيها مصلحة من أجل حقن الدماء وتخفيف المعاناة عن السوريين”.

كما اعتبر أن بنود الهدنة “تسمح بحق الرد على مصادر النيران أو الدفاع عن النفس”، لافتًا إلى أن فصائل الجيش السوري الحر ترى “أن قوات النظام لا تلتزم بالهدنة، وبالتالي يحق لها أن ترد على مصادر النيران وأن تأخذ مواقف هجومية على الأماكن التي تنفذ الهجوم ضدها وهذا جزء من الهدنة وليس خروجًا عنها”.

وشهدت الهدنة “الهشة” في سوريا آلاف الخروقات منذ بدء تنفيذها، 27 شباط الماضي، بعد تصويت في مجلس الأمن على اتفاق توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت فصائل “الجيش الحر” في سوريا أمهلت الأطراف الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار،أمس الأحد، 48 ساعة من أجل إنقاذ الهدنة وإلزام نظام الأسد بها، مؤكدة أن “الهدنة بحكم المنهارة وستتخذ الفصائل كل الإجراءات الممكنة، كما سترد بكل الوسائل المشروعة إلى حين وقف النظام عدوانه على المناطق المحررة وخاصة داريا”.

ولا يرى مراقبون أي جدوى من العملية السياسية في سوريا، مع استمرار قصف وتصعيد النظام السوري في مناطق مختلفة، وعدم التزامه بأي خطوة جدية في الحل السياسي حتى الآن، وخاصة في الجولة الماضية من مفاوضات جنيف.

تابعنا على تويتر


Top