النظام السوري يوقف رحلات “أجنحة الشام” 30 يومًا

fgh68.jpg

شركة أجنحة الشام للطيران(فيس بوك)

أصدرت وزارة النقل في حكومة النظام قرارًا يقضي بتعليق شهادة المشغّل الجوي لشركة أجنحة الشام مدة 30 يومًا، نتيجة وجود حمولة زائدة على متن حدى طائراتها.

وفرضت الوزارة، اليوم الثلاثاء 24 أيار، عقوبات أيضًا على كابتن الطائرة المخالفة، ومساعده وبقية أفراد الركب الطائر من مهندسين وفنيين عن التحليق مدة 90 يومًا.

مدير عام المؤسسة العامة للطيران، إياد زيدان، أوضح أن سبب العقوبة هو وجود حمولة زائدة على متن طائرة عائدة لأجنحة الشام.

وكانت طائرة عائدة للشركة تعرضت لحادثة في مطار الكويت قبل أيام، حيث اصطدمت عند الإقلاع بالمدرج نتيجة تجاوز بالوزن الأعظمي للطائرة، ما دفع بالسلطات الكويتية إلى توجيه إنذار لمؤسسة الطيران السورية، التي شكلت لجنة لمتابعة القضية.

مصادر في اللجنة كشفت لجريدة البعث، الناطقة باسم حزب البعث، أن حجم الحمولة الزائدة قدّر بـ 13 طنًا، إذ يسمح للطائرة بتحميل 15.665 طنًا، في حين تم تحميلها بـ 28.825 طنًا.

تسببت الحمولة باصطدام الجناح عند الإقلاع بالمدرج، ليتم إلغاء الرحلة التي لو تيسّر الإقلاع لها لتسبّبت بـ “كارثة كبيرة أثناء الهبوط”، بحسب “البعث”.

المدير التجاري للشركة، نزار سليمان، قال إن “المواطن السوري هو المتضرّر من وراء العقوبة، إضافة إلى السمعة السلبية التي ستلحق بالشركة”، مشيرًا إلى أن لدى الشركة برنامج رحلات خلال الشهر الحالي والتزامات عديدة.

عنب بلدي رصدت تعليقات المواطنين على صفحة “مؤسسة الطيران العامة” في “فيس بوك”، التي قالت “نتمنى للرديفه أجنحة الشام الناقل الوطني بالخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر”. وكتب أبو خطار “إن مكاتب الشركة في السعودية تعيد الأموال إلى المواطنين الذين يمتلكون حجوزات”.

في حين أعلنت “أجنحة الشام”، عبر صفحتها في “فيس بوك”، أن “هناك تأجيلًا للرحلات بسبب إجراءات وترتيبات إدارية جديدة”.

وتعود ملكية الشركة إلى مجموعة شموط التجارية، المقربة من النظام السوري، ويرأسها رجل الأعمال عصام شموط، وتستغل في توسعها الشلل الذي أصاب مؤسسة الطيران السورية، واعتمادها على طائرة وحيدة تعطلت في جدة في التاسع والعشرين من شباط الماضي، لكنها عادت إلى العمل مطلع آذار.

تابعنا على تويتر


Top