إشاعات بين “شبيحة” دمشق: تفجيرات خلال 48 ساعة

2366.jpg

حواجز للنظام السوري في شارع بغداد بدمشق (أرشيفية من الإنترنت 2013)

تعيش دمشق حالة من التوتر عقب تفجيرات جبلة وطرطوس، بينما تتحدث الصفحات الموالية للنظام السوري عن إجراءات أمنية مشددة فيها، وسط أنباء عن إمكانية تنفيذ تفجيرات تطال مناطق مختلفة في العاصمة.

الإجراءات الأمنية تحدث عنها صفحة “يوميات قذيفة هاون في دمشق”، أمس الاثنين، وأكدت تشديد التفتيش على حواجز دمشق، والذي تسبب باختناقات مرورية، بعد ساعات من التفجيرات.

كما تناقل ناشطون صورًا وأخبارًا عن استنفار عناصر “الشبيحة” على حواجز دمشق، وقالوا إن بعضهم صعد إلى أسطح المباني لرصد تحركات المواطنين خوفًا من استهدافهم.

مصدر مطلع على أوساط النظام والعناصر ضمن حواجز دمشق، قال لعنب بلدي إن “الشبيحة” يتناقلون إشاعات عن هجمات من الممكن أن تتعرض لها  دمشق خلال 48 ساعة، مشيرًا إلى أنها “تستهدف المناطق التي تنتشر فيها عائلاتهم مثل مساكن الضباط في كل من مزة 86 والسومرية”.

ويتخوف “الشبيحة” وفق المصدر من محاولات “لتقدم المسلحين على جبهات دمشق”، وأردف “هم الآن يتشاورون حول نقل عائلاتهم من أماكن سكنهم”، مؤكدًا “لأول مرة يتناقل الشبيحة الأمر بهذه الجدية”.

واستهدفت تفجيرات عدة العاصمة دمشق، منذ مطلع العام الجاري، إلا أنها اقتصرت على منطقة السيدة زينب، جنوب دمشق، وقتل إثرها العشرات.

وقتل إثر تفجيرات جبلة وطرطوس التي تبناها تنظيم “الدولة الإسلامية”، 125 شخصًا بينما جرح أكثر من 225 آخرين، وفق آخر إحصائية رسمية، بينما لاقت استهجانًا دوليًا كونها استهدفت مدنيين.

وبينما يتهم ناشطون معارضون النظام السوري بمسؤوليته عن التفجيرات وجميع “الأعمال الإرهابية” في سوريا، تتخوف الحاضنة الشعبية الموالية للنظام  من حوادث مشابهة، بعد استهداف أكبر المناطق التي يغلب عليها مؤيدو النظام في الساحل، والمحاطة بطوق أمني مشدد من خلال عشرات الحواجز التي تديرها قوات الأسد وميليشيات محلية.

تابعنا على تويتر


Top