الأسد يقدم “منحًا مالية” لضحايا تفجيرات طرطوس وجبلة

12345646afp1209.jpg

آثار تفجيرات طرطوس التي وصفت بالـ "الإرهابية" - 24 أيار 2016 (AFP)

أمر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بتقديم منح مالية لذوي ضحايا التفجيرات التي وقعت، أمس، في طرطوس وجبلة وراح ضحيتها أكثر من 100 شخص.

ووجه الأسد مجلس وزرائه، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، اليوم الثلاثاء 24 أيار، لتعويض فوري للمتضررين جراء التفجيرات، وصرف نسبة من قيمة الأضرار إلى حين التقييم الشامل للأضرار، إضافة إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة جراء التفجير.

لكن الوكالة لم تحدّد قيمة التعويض الفوري، أو الفترة التي يستغرقها تقييم الأضرار بشكل كامل.

حكومة النظام أقرت في جلستها الأسبوعية، رصد مبلغ 500 مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل بناء مشفى جبلة المتضرر، وبناء تجمع آخر، مخصصةً 350 مليون ليرة سورية لتأمين “الإقلاع المباشر” ببناء التجمع.

وقتل 126 شخصًا بينما جرح أكثر من 225 آخرين، إثر سلسلة تفجيرات طالت مدينتي جبلة وطرطوس، اللتين تعتبران الحاضنة الرئيسية لمؤيدي النظام السوري، وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” العمليات.

قرار التعويض لاقى ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، فذهب البعض إلى أن الأرواح لا يمكن تعويضها بالمال، في حين تساءل آخرون لماذا لم يتم تعويض أهالي الضحايا في باقي المحافظات، الخارجة عن سيطرة النظام.

ويحاول الأسد تقديم دعمٍ معنوي للضحايا والقتلى في المناطق الموالية له، إذ وعد جرحى جيشه، في آذار الماضي، بمساعدات مادية وأدوات تركيب الأطراف لمن فقد أحد أطرافه، بينما أكدت زوجته أنه يوجد تجهيزات جديدة ومهمة تساعد المصابين على استمرار الحياة.

واختلفت تعويضات نظام الأسد لذوي قتلى أنصاره الذين قتلوا دفاعًا عن النظام، ففي تشرين الثاني 2013، صدم الأسد مؤيديه بتقديم كبشين لذوي ضحاياه في السويداء، بينما قدمت قيادة القوى البحرية إلى بعض ذوي القتلى في مدينتي جبلة والقرداحة بريف اللاذقية، ساعات حائط، بحسب ما نشرت صفحات مؤيدة للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، في 11 أيار الجاري.

تابعنا على تويتر


Top