بمبادرة من قطر.. تفاصيل وثيقة اتفاق فصائل الغوطة

3644.jpg

الفعاليات المدينة وقائدا فصيلي "جيش الإسلام" و "فيلق الرحمن" بعد توقيع الاتفاق الثلاثاء 24 أيار

اتفق فصيلا “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن” على وقف الاقتتال في الغوطة الشرقية، ووقعا وثيقة إعلان مبادئ تُفضي إلى الصلح بين الفصيلين، مساء أمس الثلاثاء 24 أيار.

توقيع وثيقة المبادئ جاء بمبادرة من دولة قطر، حضرها ممثلون عن الطرفين، برعاية المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، في الدوحة، وأفضت إلى تحديد شروط للتهدئة ووقف الاقتتال، وأقر بها الطرفان مساء أمس.

وأقرت الوثيقة التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، وفتح الطرقات العامة أمام المدنيين، وإعادة المؤسسات المدنية إلى أصحابها، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين، ووقف التحريض الإعلامي، مع تحديد بدء التنفيذ فور التوقيع.

الوثيقة اعتبرت أن الغوطة الشرقية وحدة سكانية وجغرافية واحدة غير قابلة للتقسيم إلى مناطق نفوذ، كما ألزمت كافة الأطراف بالتنسيق الكامل لحماية الجبهات.

وبموجب الاتفاق يحتكم الطرفان إلى محكمة مستقلة، للبت في قضايا الاغتيالات والدماء التي سالت خلال الاقتتال، على أن يلتزما بأحكامها، واشترطت الوثيقة التي وقع عليها كل من قائد “جيش الإسلام”، عصام بويضاني، وقائد الفيلق عبد الناصر شمير، وضع النقاط الخلافية في ورقة عمل وترتيب أولويات الحل ضمن جدول زمني.

لجنة مدنية للتواصل والتنسيق

وعينت الجهات المعنية في الوثيقة، لجنة مدنية معتمدة، لتكون لجنة تواصل وتنسيق بين الطرفين، كما أنها مخولة بالتحدث الإعلامي عن سير المفاوضات.

وضمت اللجنة رئيس مجلس محافظة ريف دمشق، أكرم طعمة، ومدير شعبة الصحة في الغوطة الشرقية، الدكتور صخر الدشقي، ومدير التربية في ريف دمشق، عدنان السليك، وغيرهم.

مراسل عنب بلدي في الغوطة أكد أن هدوءًا تامًا تعيشه مدن وبلدات الغوطة الشرقية صباح اليوم، الأربعاء 25 أيار، “على غير العادة”، مشيرًا إلى التزام الطرفين بمبادئ الوثيقة حتى لحظة إعداد التقرير.

وأطلقت جهات مدنية وعسكرية مبادرات مختلفة منذ بدء الاقتتال في الغوطة، إلا أنها لم تلق أي تجاوب من الفصائل، بينما ينتظر أهالي الغوطة التزامًا كاملًا من الأطراف، يعيد الغوطة إلى ماكانت عليه قبل الاقتتال الذي بدأ 28 نيسان الماضي، وقتل إثره مدنيون وعسكريون.

تابعنا على تويتر


Top