فصائل الغوطة تطلق سراح المحتجزين لديها “تدريجيًا”

877444.jpg

إطلاق سراح معتقلين من "فيلق الرحمن" لدى "جيش الإسلام" - السبت 21 أيار (تنسيقية دوما)

أطلقت الفصائل المتنازعة في الغوطة الشرقية سراح عدد من المحتجزين لديها عصر اليوم، الأربعاء 25 أيار، في إطار الاتفاق الذي وقع عليه فصيلا “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن” بمبادرة قطرية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة أن عددًا من الموقوفين أطلق سراحهم من كلا الجانبين، مؤكدًا خروج أحد أصدقائه، عضو الهيئة السياسية في الهيئة العامة للغوطة الشرقية، عبد الله الشامي.

وقال المراسل إنه لا يوجد عدد محدد للمطلق سراحهم، على اعتبار أن كل أهالي الغوطة أكدوا خروج أكثر من قريب أو شخص كان من الموقوفين لدى أحد الفصائل، لافتًا إلى أن استكمال خروج كافة الموقوفين سيكون “تدريجيًا” حتى السبت المقبل.

كما أكد إزالة كافة السواتر الترابية التي كانت تفصل بين مدن وبلدات الغوطة، مشيرًا إلى أن المظاهر المسلحة اختفت بشكل شبه كامل من الغوطة، وبدأت بالانسحاب من المدن والبلدات إلى الجبهات.

وكان فصيلا “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن” وقعا أمس الثلاثاء، على وثيقة تلزم بوقف إطلاق النار، وفتح الطرقات العامة أمام المدنيين، وإعادة المؤسسات المدنية إلى أصحابها، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين، ووقف التحريض الإعلامي، مع تحديد بدء التنفيذ فور التوقيع.

وتضمن الوثيقة أن يحتكم الطرفان إلى محكمة مستقلة، للبت في قضايا الاغتيالات والدماء التي سالت خلال الاقتتال، على أن يلتزما بأحكامها، كما عينت لجنة مدنية معتمدة، لتكون لجنة تواصل وتنسيق بين الطرفين، وضمت رئيس مجلس محافظة ريف دمشق، أكرم طعمة، ومدير شعبة الصحة في الغوطة الشرقية، الدكتور صخر الدشقي، ومدير التربية في ريف دمشق، عدنان السليك، وغيرهم.

وجاء الاتفاق بمبادرة من دولة قطر، خلال اجتماع حضره ممثلون عن الطرفين، برعاية المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، في الدوحة أمس الثلاثاء.

وكان “فيلق الرحمن” أطلق سراح 18 عنصرًا من عناصر الجهاز الأمني لفصيل “جيش الإسلام”، بعد مبادرة “حسن نية” من الأخير أطلق خلالها تسعة من الفيلق، السبت 21 أيار.

تابعنا على تويتر


Top