مصادر لعنب بلدي: “سوريا الديمقراطية” تخطّط لحصار تنظيم “الدولة” شرق حلب

GKUR658HJ7867GF.jpg

مقاتلون أمريكيون في قرية فاطسة في ريف الرقة الشمالي، الأربعاء 25 أيار (AFP).

تقدمت قوات “سوريا الديمقراطية” في الريف الشمالي لمدينة الرقة، لكنها أعلنت عدم استعدادها دخول المدينة، بينما حصلت عنب بلدي على معلومات تتحدث عن خطة لعزل المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق حلب.

وكشفت مصادر مقربة من قيادة غرفة العمليات التابعة لقوات “سوريا الديمقراطية”، أن قواتها استطاعت التقدم مسافة أربعة كيلومترات شمال الرقة، خلال المعارك المستمرة منذ ثلاثة أيام، بدعم جوي وبري من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت المصادر لعنب بلدي، أن نحو عشر قرى دخلتها “سوريا الديمقراطية” ابتداءً من الثلاثاء 24 أيار، وأبرزها فاطسة والنمرودية، في حين فشلت في السيطرة على الهيشة بسبب هجوم مباغت لتنظيم “الدولة”.

بينما أشار مراسل عنب بلدي في المنطقة إلى أن التقدم في ريف الرقة الشمالي هو في منطقة خالية بالأصل، ولا وجود يذكر لتنظيم “الدولة” فيها، مرجحًا أن الهجوم الفعلي لم يبدأ.

وأكدت المصادر الكردية أن القوات البرية لن تقترب من مدينة الرقة في هذه المرحلة، وأشارت بناءً على معلومات وصفتها بـ “السرية” إلى أن القوات ستهاجم التنظيم في مدينة جرابلس، في ريف حلب الشرقي، وتقطع خطوط الإمداد بين محافظتي الرقة وحلب.

ويعني قطع خطّ الإمداد بين الرقة وحلب حصار التنظيم في ريف حلب، ولاسيما المدن الثلاث الرئيسية التي تتركز فيها قواته بريف حلب، وهي: جرابلس ومنبج والباب.

وإن تحقق ذلك يكون التنظيم في ريف حلب محاصرًا بثلاث قوى هي قوات “سوريا الديمقراطية” شرقًا، الجيش الحر غربًا، والنظام السوري جنوبًا.

وفي السياق، نشرت وكالة “فرانس برس” صورًا أظهرت وجود جنود أمريكيين إلى جانب القوات الكردية في المعارك المستمرة شمال الرقة، وهو ما أكدته حملة “الرقة تذبح بصمت” قبل يومين، حول وجود مركز تدريب عسكري أمريكي في بلدة عين عيسى في الريف الشمالي للمحافظة.

تضم قوات “سوريا الديمقراطية” نحو 30 فصيلًا كرديًا وعربيًا وتركمانيًا وآشوريًا، وتشكّل “وحدات حماية الشعب” الكردية مركز الثقل في هذا التشكيل الذي تأسس العام الماضي، ويلقى دعمًا أمريكيًا وترحيبًا روسيًا.

تابعنا على تويتر


Top