جامعة طرطوس تشدّد إجراءاتها الأمنية.. الأسلحة ممنوعة

dfrt4564r65.jpg

أصدر “الاتحاد الوطني لطلبة سوريا” فرع طرطوس، بيانًا وفق ثمانية بنود، يشدد على الالتزام بتعليمات أمنية جديدة، في إطار حالة التأهب الأمني الذي تعيشه المدينة عقب التفجيرات التي ضربتها.

وشدد البيان الذي تناقلته صفحات ومواقع محلية، وحصلت عنب بلدي على نسخة منه، على ضرورة اصطحاب الهوية الشخصية والبطاقة الجامعية وإبرازها للحرس الجامعي ولجان الانضباط.

كما طالب البيان جميع الطلاب بعدم اصطحاب الحقائب (الاكتفاء بحقيبة يدوية صغيرة الحجم تخضع للتفتيش)، وعدم اصطحاب أي سلاح أو أداة حادة .

كما أكد على ضرورة الاستجابة لإجراءات التفتيش، وعدم الدخول بأي نقاش مع الحرس ولجان الانضباط الموجودة ، مشددًا على منع دخول من لا علاقة له بالكليات والمعاهد إلى الحرم الجامعي .

وحذّر البيان من حدوث أي تجمعات أمام مداخل الكليات والمعاهد أو حتى بجوار سور بناء الجامعة، مؤكدًا أن كل من يخالف التعليمات أعلاه “ستتخذ بحقه الإجراءات المناسبة” .

وكان نحو 150 مدنيًا وعسكريًا قتلوا في تفجيرات مزدوجة ضربت مدينتي طرطوس وجبلة، 23 نيسان الماضي، وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عنها.

جامعة طرطوس شهدت خلال العام الماضي والحالي حوادث إطلاق نار واعتقالات تعسفية، نظرًا لتحكّم ميليشيات محلية تتبع لأقرباء رئيس النظام بشار الأسد، بالواقع الأمني فيها، وفقًا لناشطين.

تابعنا على تويتر


Top