ناشطون: الإعلام الجديد يشبه كل السوريين “الأحرار”

LKJJF.jpg

الناشط الإعلامي لواء الناصر الذي قتل بغارة روسية بريف إدلب (إنترنت)

يعتبر الإعلام الجديد نقلة نوعية في الإعلام السوري، لأن يطرح لهجة جديدة أكثر موضوعية، فالصحفيون العاملون في هذه المؤسسات يمكنهم الكتابة في أي مجال، وانتقاد أي شخصية أو مسؤول ضمن حدود الحريات، وترى ريم حلبي، مديرة مجموعة ID غروب الإعلامية، وإذاعة نسائم سوريا التي تعتبر أحد مشاريع المجموعة، أن ما يميز الإعلام الجديد هو مستوى الحرية مقارنة بالفترة السابقة، حيث الأجندات المحددة والسقف المحدود، لكن عندما بدأت المؤسسات الجديدة رفعت هذا السقف وتوازى ذلك مع رغبة الناس بسماع صوت جديد خارج المألوف، تغلفه حرية الطرح والتناول.

يقول همام الحصري، مدير مؤسسة “فرونت لاين” للإنتاج الإعلامي في الغوطة الشرقية، “العمل في هذا المجال متاح للجميع، ولا يطلب من أحد أن يبرز شهادته للعمل في الإعلام، على عكس القطاعات الأخرى، الجميع يدخل به وهذا شيء جيد.. الإعلام البديل قائم على المواطن الصحفي ويعكس هذا مستوى ثقافة المجتمع وانتباهه لأهمية الإعلام والتعبير عن ذاته بالمشاركة في المجتمع”.

إعلام شعبي… مصيره النجاح

بما أن القائمين على الإعلام السوري الجديد يدركون أنه تفوق على إعلام النظام الحالي، من حيث تحقيق أهداف الإعلام المتمثلة في الإخبار والتسلية والترفيه، واكتساب المصداقية والموثوقية من الجمهور ومن وسائل إعلام عالمية، فإنهم يعتقدون أن أهم أسباب نجاح الإعلام الجديد هو أنه “إعلام شعبي” وهذا أكبر ضامن لاستمراره، إذ لا أجندة سياسية للعاملين فيه، رغم أنهم بالمجمل “ضد النظام السوري”، وكذلك هو إعلام حر يعمل “دون قيد أو شرط”.

لكن من التقيناهم من الصحفيين والممارسين يجمعون على أن “الحرية في هذا الإعلام ليست مطلقة” وأن هناك تجارب تثبت ذلك، فالعديد من الناشطين اصطدموا بالحدود التي رسمها المجتمع عندما رغبوا بالحديث عن مواضيع تشكل “تابوهات” يمنع الخوض فيها اجتماعيًا، وهذا دليل على نجاح التجربة ونجاح الإعلام ووصوله لمستويات وعي بدعم اجتماعي.

ويرى قسم آخر من الصحفيين أن “نجاح الإعلام الجديد” كان لأشخاص وليس لمؤسسات، فعدد من الصحفيين تم تكريمهم وحصلوا على جوائز دولية، وأن هناك حالات قليلة كرمت فيها مؤسسات إعلامية جديدة، “وهذا ليس عيبًا بل نجاح أيضًا”.

تابع قراءة ملف: الإعلام “البديل” في “الغربال”.. تحسّس رؤوس مع انطفاء بريق الداعمين

الصحافة الورقية الجديدة.. طفرة ما بعد الثورة

هل مؤسسات الإعلام الجديد “غير وطنية”؟

دور الإعلام السوري الجديد “ملتبس”

“إعلام جديد” مقابل تنظيم “داعش” والنظام

الإعلام السوري الجديد في “غربال” المنظمات الداعمة

منظمات دولية دعمت الإعلام السوري الجديد

تأثير في مناطق المعارضة.. وغياب عن “مناطق النظام”

درعا.. تجارب إعلامية محلية تشوبها “المناطقية” وتنقصها الخبرات

“حلب اليوم” تلفزيون “ثوري”.. ينقد الثورة

الإذاعات السورية.. صراع من أجل البقاء ومسيرة يعرقلها “مزاج الداعم”

مرحلة “تحسس” رؤوس.. هل يستمر الإعلام الجديد؟

تجربة شبكة أبراج.. الأولوية “ليست للعمل الجماعي

تجارب إعلامية تتأسس في الحسكة بعد ارتخاء قبضة النظام

“شام”.. أقدم شبكة إعلامية في الثورة بدون تمويل

استمرارية الإعلام السوري الجديد على المحك

ناشطون: الإعلام الجديد.. يشبه كل السوريين “الأحرار”

تطور آليات التوظيف في المؤسسات الإعلامية الجديدة

الوضع القانوني شرط أساسي لاستدامة المؤسسات

 تجارب جديدة في التمويل الذاتي.. “التفكير خارج الصندوق”

شبكات ومجموعات عمل للنهوض بالمؤسسات الإعلامية إداريًا وتنظيميًا

إعلاميون: “الإعلام الجديد” سيقود القاطرة في سوريا

لقراءة الملف كاملًا في صفحة واحدة: الإعلام “البديل” في “الغربال”.. تحسّس رؤوس مع انطفاء بريق الداعمين

تابعنا على تويتر


Top