النظام يسعى للسيطرة على أراضي داريا.. ويخسر 70 قتيلًا في أسبوع

13244268_504754376385802_2780722314237253930_o.jpg

احتراق مزارع في مدينة داريا بسبب القصف 26 أيار 2016 (المجلس المحلي لمدينة داريا)

عنب بلدي – داريا

في محاولة للسيطرة على الأراضي الزراعية في مدينة داريا أو قنصها لتضييق الحصار على من تبقى فيها، بحسب ما أفاد قادة في “الجيش الحر” عنب بلدي، شنّ النظام هجومًا عنيفًا على المدينة للأسبوع الثاني على التوالي.

النظام حاول اقتحام المدينة من الجهة الجنوبية، في 21 أيار، وسط قصف صاروخي ومدفعي، ما أسفر عن سقوط خمسة إصابات بينهم مدنيون.

“الجيش الحر” يمهل النظام 48 ساعة لوقف هجماته

هجوم النظام وخروقاته للهدنة السارية منذ قرابة الشهرين، دفع “الجيش الحر” لإصدار بيان، الأحد 22 أيار، وقعت عليه عدد من الفصائل العسكرية، أمهل فيه الأطراف الراعية لوقف الأعمال العدائية مدة 48 ساعة لإنقاذ ما تبقى من الاتفاق، وإلزام نظام الأسد بالوقف الكامل والفوري للهجمة الشرسة، التي يقوم بها على داريا ومناطق الغوطة الشرقية.

إلا أن النظام واصل هجومه على المدينة، وجرت اشتباكات عنيفة، بعد منتصف ليل 23 أيار، إثر محاولة تسلل قامت بها قوات النظام، صحبها قصف بصواريخ أرض- أرض، لكن فصائل “الجيش الحر” تمكنت من صدّ الهجوم، لينسحب عناصر النظام ويعودوا إلى مواقعهم، كما استطاع مقاتلون من “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” إسقاط طائرة استطلاع على الجبهة الجنوبية للمدينة.

هدنة روسية” وتعنت النظام

اشتداد المعارك حمل روسيا على الدعوة لهدنة في المدينة لمدة 72 ساعة، بدءًا من الخميس 26 أيار، لكن الدعوة لم تترجم على الأرض، بعدما اشتدت المعارك، صباح الخميس، نتيجة هجوم شنته قوات النظام على الجبهة الجنوبية الغربية، إلا أن “الجيش الحر” تمكن من تدمير وإعطاب ثلاث دبابات وعربة “شيلكا”، إضافة إلى قتل العشرات من قوات النظام.

عضو المكتب الإعلامي في لواء شهداء الإسلام، أيهم أبو محمد، قال لعنب بلدي، إن فصائل ” الجيش الحر” تمكنت من قتل أكثر من 70 عنصرًا في حصيلة لمعارك الأسبوع الماضي، إضافة إلى تدمير عربتي “شيلكا” وخمس دبابات.

من جهته أوضح، عضو قسم التوثيق في المكتب الإعلامي التابع للمجلس المحلي لداريا، محمد أبو عمر، لعنب بلدي، أن القسم وثق سقوط 44 صاروخ أرض- أرض من نوع فيل، وما يقارب 561 قذيفة هاون وجهنم، خلال أسبوع، في حين قتل خمسة عناصر من “الجيش الحر”، وأصيب 17 آخرون.

القصف العنيف أدى إلى نشوب عدد من الحرائق في المحاصيل الزراعية وتلف قسم كبير منها جراء القصف العنيف والمعارك، إذ تعمد النظام قصفها بالرصاص المتفجر والقذائف تزامنًا مع اقتراب موعد حصاد القمح، الذي يعول عليه أهالي المدينة كثيرًا في مواجهة الحصار، بحسب المجلس المحلي للمدينة.

تابعنا على تويتر


Top