الضباط لا يزالون محتجزين.. معتقلو حماة يطالبون بدخول “الصليب الأحمر”

d5y5th6767.jpg

اللواء أشرف طه، قائد شرطة حماة، في قبضة معتقلي سجن حماة المركزي، السبت 28 أيار (عنب بلدي).

طالب معتقلو سجن حماة المركزي، بدخول الصليب الأحمر الدولي كوسيط بينهم وبين النظام السوري، مشترطين خروجهم دفعة واحدة نحو الريف “المحرر”.

ونفذ معتقلو السجن المركزي، السبت 28 أيار، استعصاءًا هو الثاني خلال الشهر الجاري، بسبب ماقالوا إنه تنصّل النظام من وعود سابقة بالإفراج عن 800 معتقل بجنايات “الإرهاب”، واحتجزوا قائد شرطة حماة ومدير السجن مع تسعة عناصر آخرين.

أبو راشد ونورس، معتقلان في السجن المركزي، أفادا عنب بلدي أن جميع المعتقلين اتخذوا صباح اليوم قرارًا جماعيًا يلزم المفاوضين باسمهم، بعدم التراجع عن مطلب الإفراج الكامل عن جميع المعتقلين ونقلهم إلى المناطق “المحررة”، بضمانات دولية ووساطة منظمة الصليب الأحمر الدولي، مقابل الإفراج عن الضباط والعناصر الأسرى.

“الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، طالب اليوم المجتمع الدولي بـ “تحمل التزاماته ومسؤولياته كاملة” تجاه ما يحصل في السجن المركزي بمدينة حماة، مشددًا على ضرورة التدخل بشكل سريع لضمان تنفيذ الاتفاق، وتوجيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر للوقوف على مستجدات الوضع هناك.

وكان معتقلو السجن المركزي نفذوا مطلع الشهر تمردًا يعتبر الأكبر من نوعه منذ بداية الثورة ضد النظام السوري، احتاجًا على الأحكام التي وصفوها بالجائرة بحقهم، والتي وصلت حد الإعدام، ونقل بعضهم إلى سجن صيدنايا ذو الصيت السيء.

تابعنا على تويتر


Top