قوات الأسد تبدأ فتح طرقات معضمية الشام

44441.jpg

الطريق الواصل بين داريا ومعضمية الشام- صورة أرشيفية

دخلت آليات تتبع لقوات النظام إلى مدينة المعضمية غرب دمشق، الأحد 29 أيار، وأزالت بعض السواتر الترابية المحيطة بالمدينة كخطوة أولى لفتح الطريق لإدخال المواد الغذائية وخروج المدنيين.

وأفاد عنب بلدي عضو المكتب الإعلامي للواء “الفتح المبين” العامل في المدينة، محمود أبو قيس، أن قوات النظام سمحت بخروج الموظفين ودخول مادة الخبز إلى المدينة منذ 22 أيار الجاري، مشيرًا إلى أن المجلس المحلي في المدينة يشتري الخبز ويوزعه على الأهالي.

وبخصوص المفاوضات التي جرت مع النظام، رفض أبو قيس ذكر ما آلت إليه، موضحًا “سيفتح الطريق خارج المدينة ويجري العمل على تفعيل المؤسسات الخدمية بما فيها وحدة المياه والمستوصف والبلدية.. تدريجيًا”.

قوات النظام سمحت، السبت 28 أيار الجاري، بدخول أول قافلة سيارات خضراوات إلى المعضمية المحاصرة منذ ما يقارب خمسة أشهر، وفق “أبو قيس”، وقال إن اللجنة الممثلة عن فعاليات المدينة والمكلفة بتسيير أمورها اشترتها بعد الحصول على مبلغ خمسة ملايين ليرة سورية من النظام.

وأضاف أبو قيس أن حصة العائلة الواحدة من الخضراوات ستكون ستة كيلوغرامات، لافتًا إلى أن “الفرقة الرابعة دفعت ثمنها بموجب الاتفاق الذي جرى مؤخرًا بين قوات النظام المتمثلة بالفرقة، والفعاليات المدنية والعسكرية في المعضمية”.

يقطن 45 ألف مدني داخل المدينة التي تقع في الجهة الغربية لدمشق، بجوار مدينة داريا المحاصرة أيضًا، ودخلت منذ مطلع عام 2014 بهدنة مع النظام السوري، لكنها تعرضت لعشرات الخروقات من قبل الأخير، ولا سيما مطلع العام الجاري، حين فصلت قواته المدينة عن داريا بشكل كامل.

ومنع النظام السوري دخول المساعدات إلى المدينة، كما منع أي شخص من الخروج منها أو الدخول إليها، منذ قرابة خمسة أشهر، بينما حذر ناشطون من كارثة إنسانية بحق المدنيين وخرجوا مظاهرات مرات عدة قرب حواجز النظام داعين إلى فك الحصار.

تابعنا على تويتر


Top