50 ضحيةً في قصفٍ روسي على إدلب.. ومشفاها خارج الخدمة

Idleb1234.jpg

فرق الدفاع المدني تنتشل الضحايا في مدينة إدلب - 31 أيار 2016 (المكتب الإعلامي لقوى الثورة)

ارتفع عدد ضحايا مدينة إدلب إلى 50 مدنيًا، وماتزال “فرق الدفاع المدني تنتشل جثث الشهداء من تحت الأنقاض”، بحسب تنسيقية المدينة.

واستهدف الطيران الحربي الروسي، مساء الاثنين 30 أيار مدينة إدلب بثماني غارات جوية وذلك بتمام الساعة 10:30، موقعًا قتلى وأضرارًا مادية كبيرة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “الغارات المكثفة شنتها طائرات روسية ليلًا على أحياء عدة في مدينة إدلب”.

وكانت موسكو أعلنت استئناف قصف الفصائل التي اعتبرت أنها “لا تلتزم بالهدنة”، بعد الاتفاق الأمريكي الروسي نهاية شباط الماضي.

وتسبّبت الغارات بخروج المشفى الوطني عن الخدمة، وتحدث محمد العبسي، وهو شابٌ من أهالي المدينة لعنب بلدي، أن الغارات شملت أحياء متفرقة في المدينة، لكنها تركزت على المشفى الوطني.

ونتيجة القصف الذي تعرضت له مدينة إدلب أعلنت إدارة المدينة، الخاضعة لغرفة عمليات “جيش الفتح”، عن تعليق العمل في جميع الدوائر التابعة لها، حتى السبت المقبل، باستثناء مديرية الصحة والدفاع المدني والأفران.

وتخضع مدينة إدلب لسيطرة غرفة عمليات “جيش الفتح” التي تديرها مدنيًا، لكن لا مظاهر عسكرية داخلها، وتخضع لتهدئة بين النظام السوري والمعارضة باتفاق “الزبداني – كفريا والفوعة”، تعرض لخروقات متكررة بالقصف.

تابعنا على تويتر


Top