قيادي في “جيش الإسلام” ينجو من محاولة اغتيال في الغوطة

jysh-alislam-sdar3a-12345dwqr.jpg

تدريبات في معسكر لجيش الإسلام في درعا - 22 أيار 2016 (جيش الإسلام)

نجا قيادي في فصيل “جيش الإسلام” من محاولة اغتيال تعرض لها قرب منزله في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية بعد منتصف ليل الثلاثاء 31 أيار.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الغوطة أن عبوة لاصقة كانت مثبتة في سيارة القيادي انفجرت، لافتًا إلى أنه تواصل مع الفصيل الذي أكد الخبر دون ذكر تفاصيل أخرى.

وحين انفجار السيارة علت أصوات مكبرات الصوت في مساجد البلدة مطالبةً بفض التجمعات وإخلاء الشوارع، وفق المراسل، وأشار إلى أن الأمور عادت لطبيعتها صباح اليوم الأربعاء.

وقال ناشطون إن القيادي من اللواء الثالث التابع للفصيل، وإن العبوة انفجرت قرب منزله وبعد نزوله وعائلته من سيارته الخاصة، دون تعرض أحد للإصابة، بينما يجري التحقيق لمعرفة هوية منفدي محاولة الاغتيال.

ولم يصدر “جيش الإسلام” أي بيان أو تفاصيل عن الحادثة حتى لحظة إعداد التقرير، كما لم يتهم أي جهة بالمسؤولية عنها.

وعادت الحياة “إلى طبيعتها” في مدن وبلدات الغوطة بعد توقيع وثيقة مبادئ بمبادرة من دولة قطر، بحضور ممثلين عن فصيلي “جيش الإسلام” و “فيلق الرحمن”، برعاية المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، في الدوحة، وأفضت إلى التهدئة ووقف الاقتتال، منذ 24 أيار الماضي، كما خرجت دفعات كبيرة من المعتقلين لدى الطرفين خلال الأيام القليلة الماضية.

تابعنا على تويتر


Top