150شهيدًا ومئات الجرحى في حملة عسكرية واسعة على جديدة عرطوز

 عنب بلدي – العدد 61 – الأحد 21-4-2013

أكثر من 150 شهيدًا و600 جريح ونقص حاد في الأدوية والأطباء 20-1
شهدت مدينة جديدة عرطوز يوم الثلاثاء 16 نيسان حملة عسكرية واسعة وسط حملة دهم واعتقال واسعة وتحت غطاء كثيف من القصف المدفعي من كافة المحاور خلفت 150 شهيدًا بينهم نساء وأطفال.
وقد ركزت قوات الأسد قصفها على حي الفضل الذي يحوي غالبية سكانية من أهالي الجولان المحتل كما يحوي عددًا كبيرًا من النازحين من الحجر الأسود وحي التضامن والسيدة زينب ومعضمية الشام وداريا وخان الشيح، وقد تعرض الحي لدمار كبير وخاصة منطقة الموالي حيث احترقت بعض البيوت جراء القصف.

وأعلن الجيش الحر في الحي انسحابه بعد نفاذ ذخيرته، لتدخل قوات النظام وترتكب مجازر بحق المدنيين، إذ قال ناشطون أن عددًا كبيرًا من الشهداء قتلوا ذبحًا بالسكاكين وبعضهم حرقت اجسادهم بعد أن قتلوا تعذيبًا. ويقول قيصر، وهو عضو تنسيقية جديدة عرطوز أن المدينة تعاني من نقص حاد في الأدوية والذخيرة ما أجبر الجيش الحر إعلان انسحابه يوم السبت 20 نيسان. وأضاف قيصر أن الوضع مأساوي جدًا في المدينة إذ تم استهداف النقطة الطبية الوحيدة فيها وأصيب مسعفين إصابة أحدهما خطرة، كما أن معظم الجرحى في حالة خطرة في ظل حصار خانق يزيد من صعوبة إيصال المواد الطبية والكوادر الطبية اليها.

وقد قطعت الكهرباء عن معظم أجزاء المدينة كما تم قطع شبكات الاتصال عنها لمدة خمسة أيام وتزامن ذلك مع اقتحام قوات النظام للمدينة. ويقول أبو المجد وهو من سكان المنطقة أن النظام فرض على المدينة حظر تجوال وأغلق كافة منافذ جديدة ومنع الناس من الدخول إليها أو الخروج منها كما تم نشر القناصة على كافة مداخلها ومخارجها ما فاقم الوضع هناك.
وبحسب ناشطين في المدينة فقد شنت قوات النظام حملة مداهمات لبعض المنازل عند مشروع الخياط وحي الموالي واعتقلت كل من تجاوز الثانية عشرة من العمر كما اعتقلت نساء واستخدمتهم كدروع بشرية في اقتحام جديدة عرطوز الفضل. كما قامت بقتل عائلة كاملة مؤلفة من الأب وزوجته وابنه وابنته.

وعن الوضع الإنساني ذكر المجلس المحلي لمدينة جديدة عرطوز أن قوات النظام استهدفت خزانات المياه على أسطح المباني في المدينة بالإضافة لاستهداف الفرن الآلي وإلحاق أضرار كبيرة به، كما استهدفت خزان الكهرباء المجاور له بعدة قذائف ثقيلة.
وتعتبر حملة النظام على مدينة جديدة عرطوز واحدة من سلسلة الحملات التي تشنها على مدن الريف الغربي لتضييق الخناق عليها ولمنع الجيش الحر من التقدم إلى عتبات العاصمة دمشق.

تابعنا على تويتر


Top