“جيش الفتح” يخلي مقاره في مدينة إدلب

33332.jpg

من القصف الذي استهدف مدينة إدلب - 30 أيار (تنسيقية بنش)

أخلى “جيش الفتح” مقاره من العناصر المقاتلة في مدينة إدلب، الخميس 2 حزيران، بعد أن “عمد النظام النصيري إلى حرق المدينة وهد البيوت على أهلها واتخذ ذريعة وجود المسلحين فيها”، بحسب بيان نشرته غرفة عمليات الجيش.

ووفق البيان، فإن إدلب “لا يوجد فيها ثكنات أو مقرات عسكرية”، عازيًا السبب “لوضع النظام السوري في مواجهة مباشرة مع النساء والأطفال من النازحين والمشردين”، وأشار البيان إلى أن غرفة العمليات “ستوثق بشكل دقيق كل جرائم النظام ضد المستضعفين بدءًا من جريمة استهداف المشفى الوطني وغيرها”.

البيان اعتبر أن مدينة إدلب مأوىً لمئات الآلاف من النساء والأطفال، ولذلك اتخذ “جيش الفتح” خطوته “ليكشف صورة النظام على حقيقته ونخلع عن وجهه القناع الزائف لمن بقي في قلبه ذرة ريب أن النظام ماهو إلا مجرم سفاح يتلذذ بطعم الأشلاء ولون الدماء…”.

مراسل عنب بلدي في إدلب أكد إخلاء الجيش لأغلب مقراته، موضحًا “أفرغت المديريات والقوة التنفيذية ومعظم مقرات الكتائب، وتوجه المقاتلون إلى مناطق ريف إدلب”.

وتزامن البيان مع تغييرات في جسم “حركة أحرار الشام الإسلامية” المنضوية ضمن “جيش الفتح” في إدلب، إذ أعلنت “قبول” استقالة قائد الجناح العسكري “أبو صالح طحان”، وتعين “أبو عبد الله الشامي” بدلًا عنه، إضافة إلى تعيين منير السيال قائدًا للمكتب السياسي.

وقتل ما لا يقل عن 40 مدنيًا بينهم أطفال ونساء في سبع غارات شنها الطيران الحربي على إدلب في العاشرة من مساء الاثنين 30 أيار الماضي، وأسفرت عن دمار كبير في مشفيي ابن النفيس والوطني، وأكدت مصادر لعنب بلدي في محافظة إدلب حينها أن الطيران الروسي هو من استهدف المدينة، بينما رد “الفتح” بدوره على المجزرة بقصف بلدتي كفريا والفوعة.

 

تابعنا على تويتر


Top