“جيش الفتح” يبدأ هجومًا “حاسمًا” جنوب حلب

dgr65h656.jpg

مقاتل من "جيش الفتح" في ريف حلب الجنوبي، الجمعة 3 حزيران (عنب بلدي).

بدأت فصائل غرفة عمليات “جيش الفتح” هجومًا جديدًا في ريف حلب الجنوبي اليوم، الجمعة 3 حزيران، بهدف السيطرة على عدة قرى في المنطقة.

وقال “أبو عبيدة كللي”، القائد العسكري في غرفة عمليات “جيش الفتح”، إن الهجوم سيكون من عدة محاور وهي “قرى معراتة وحميرة والقلعجية كمرحلة أولى”.

وأوضح “أبو عبيدة” لعنب بلدي أن المرحلة الثانية تهدف للسيطرة على قرية خلصة الاسترتيجية، “التي تعتبر النقطة الحاسمة في ريف حلب الجنوبي”، وفق تعبيره.

واعتبر القيادي أن السيطرة على قرية خلصة ستجعل قوات الأسد والميليشيات الداعمة في موقف حرج، وستضطر للانسحاب من قريتي برنة وزتيان بسبب “رصد” طريق الإمداد لهما.

وأفاد مراسل عنب بلدي، الموجود في المنطقة، أن المعركة أسفرت حتى اللحظة عن السطيرة على كازية على تخوم قرية معراتة والانتقال إلى داخل القرية، إضافة إلى دخول مستودعات خان طومان، مشيرًا إلى أن مجموعات من قوات الأسد تنوي الانسحاب من خلال التنصت على الاتصالات اللاسلكية لها.

وأكد “أبو عبيدة” أن العملية ستؤدي أيضًا، فيما لو نجحت، إلى تضييق الخناق على بلدة الحاضر “المعقل الرئيسي المتبقي لقوات الأسد في ريف حلب الجنوبي”، عن طريق رصد “سد الحاضر”، والذي يعتبر طريقًا رئيسيًا لإمداد المنطقة من جبل عزان.

وكان “الفتح” أحكم سيطرته على منطقة خان طومان في ريف حلب الجنوبي، مطلع أيار الماضي، وقبلها استعادت غرفة العمليات سيطرتها على تلة العيس في المنطقة ذاتها.

تابعنا على تويتر


Top