أربعة تصريحات تعكس موقف واشنطن من قوات “سوريا الديمقراطية”

syrian-democratic-forses-1234512.jpg

رتل لقوات "سوريا الديمقراطية" (إنترنت)

تتجه قوات “سوريا الديمقراطية”، المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، للسيطرة على مدينة منبج، شرق حلب.

ورغم عدم رضا الجارة تركيا عن توسّع “سوريا الديمقراطية” على الجانب المقابل لحدودها، إذ باتت تسيطر على 17% من مساحة سوريا، إلا أن التصريحات الأمريكية تذهب بخلاف ذلك. وفيما يلي أبرز التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين حولها:

الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية:

“كنا واضحين منذ البداية في هدفنا بهزيمة (داعش)، ما يتطلب العمل مع العديد من الجهات المختلفة… قوات سوريا الديمقراطية، تمكنت من إحراز تقدم كبير خلال الشهور الماضية باستعادة حوالي 18 ألف كيلومتر مربع من الأراضي السورية”.

مارك تونر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية:

“عملنا على تنويع العناصر المكونة لقوات سوريا الديمقراطية، إننا مطلعون على هذا الواقع ونحاول جعل هذه القوات أكثر تنوعًا، وبالتأكيد ندرك الحساسيات لدى السكان العرب السوريين في الرقة. وكما قلنا سابقًا فقد طلبنا من الأكراد إرجاع العرب السنة إلى بيوتهم وعدم إقامة أي نظام كردي شبه مستقل لأننا لا نعترف بذلك”.

مستشار عسكري أمريكي في سوريا لشبكة “CNN”، نهاية أيار الماضي:

“نحن هنا لنقوم بتدريب القوات السورية الديمقراطية، وعندما أقول تدريب فهذا يتضمن تدريبات أساسية على الأسلحة وإطلاق النار من بنادق AK47 وأسلحة رشاشة أكبر”.

المتحدث باسم الجيش الأمريكي، الكولونيل ستيف وارن:

“قوات سوريا الديمقراطية بدأت عمليات لتطهير المناطق الريفية الشمالية في محافظة الرقة، وهذا يضع ضغوطًا على مدينة الرقة… يوجد مستشارون أمريكيون في شمال سوريا يقدمون المشورة والمساعدة لهذه القوات”.

تضم “قوات سوريا الديمقراطية” كلًا من التحالف العربي السوري (جيش الثوار، غرفة عمليات بركان الفرات، قوات الصناديد، تجمع ألوية الجزيرة)، والمجلس العسكري السرياني، ووحدات حماية المرأة، بينما تمثل وحدات حماية الشعب “الكردية” عمادها.

تابعنا على تويتر


Top