أديب ميالة يحمّل البنك الدولي مسؤولية انهيار الليرة

adib-mayaleh-12451-syria.jpg

حاكم مصرف سوريا المركزي، أديب ميالة (إنترنت)

اتهم حاكم مصرف سوريا المركزي، أديب ميالة، مصرف البنك الدولي بلعب دور في انهيار الليرة السورية في السنوات الماضية.

وقال ميالة في مقابلة مع قناة الميادين، أمس السبت 4 حزيران، إن “مصرف البنك الدولي لعب دورًا في انهيار الليرة السورية لأنه بقيادة أمريكية”، معتبرًا أن “احتياط المصرف المركزي كبير وقادر على تلبية احتياجات الدولة السورية بشكل كامل”.

وكان البنك الدولي أصدر تقريرًا، في 20 نيسان، أوضح انهيار احتياطي المصرف المركزي السوري من العملات الأجنبية، بحيث تراجع من 20 مليار دولار، قبل بدء الاحتجاجات، إلى 700 مليون دولار.

وأوضح تقرير البنك الدولي أن “انهيار الصادرات والاحتياطي أديا إلى تراجع قيمة العملة الوطنية”، مشيرًا إلى أن “إجمالي حجم الناتج المحلي في سوريا تراجع بنسبة 19% خلال العام 2015، ويفترض أن يشهد تراجعًا جديدًا بنسبة 8% خلال العام الجاري”.

وعن تراجع الليرة أمام الدولار ووصولها إلى 600 ليرة في الأسابيع الماضية، اعتبر ميالة أن “هناك ضغطًا ميدانيًا على سوريا، وعلى الليرة السورية، وإن التوتر والضغوطات العسكرية تؤدي إلى انخفاض الليرة لأنها تؤدي إلى تدمير البنية الاقتصادية ولكن عند عودة الأمان إلى منطقة ما، لا تعود الحياة الاقتصادية إلى المنطقة وهي بحاجة إلى وقت وجهد”.

حاكم المصرف أشار إلى أن “المضاربين في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة، مارسوا حربًا نفسية، باعتقادهم أن الذهب والدولار هما العملة المتداولة، إلا أنهم لم ينجحوا بها”، على حد قوله.

ويأتي حديث ميالة في وقت شهدت الليرة السورية تذبذبًا في سعرها أمام الدولار، فبعدما وصلت إلى حدود 600 ليرة للدولار الواحد، استطاع المصرف المركزي عبر تدخلاته المتكررة أن يخفض سعر الصرف نحو 150 ليرة خلال أيام قليلة، ليصل إلى 465 ليرة سورية.

تحسّن الليرة السورية أمام الدولار لم ينعكس إلا على سعر غرام الذهب فقط، الذي وصل إلى 16500 ليرة، بينما بقيت الأسعار في الأسواق السورية مرتفعة ما جعل المواطنين يطالبون حكومة النظام باتخاذها تدابير لخفض الأسعار قبل شهر رمضان.

وكان مواطنون سوريون حمّلوا حاكم المصرف المركزي، أديب ميالة، المسؤولية عن انهيار الليرة السورية أمام الدولار، وطالبوه بالاستقالة.

تابعنا على تويتر


Top