مسؤول بريطاني يصوم أول أيام رمضان تضامنًا مع السوريين المحاصرين

edwin-samuel123454315.jpg

المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين سامويل (انترنت)

أعلن المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوين سامويل، صيامه أول يوم في رمضان تضامنًا مع المحاصرين في سوريا.

وفي تصريحٍ نقله مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية، اليوم الاثنين 6 حزيران، قال المسؤول إنه “يصوم رمضان للمرة الأولى احتفاء مع الإخوة المسلمين في بريطانيا والعالم بهذا الشهر الكريم”.

وأضاف، عبر حسابه في تويتر، “قراري صوم أول يوم في رمضان هو أيضا تضامنًا مع السوريين المحاصرين من قبل نظام الأسد، وكذلك السوريين النازحين واللاجئين الذي يعيشون ظروفًا قاسية للغاية، وتضامنًا مع المختطفين والمعتقلين والمجبرين على العيش تحت حكم داعش الإرهابي”.

سامويل الذي زار سوريا في 2007، أكد أنه “لا يمكن التعبير عن معاناة المحاصرين بصيام يوم واحد فقط، ولكن هي خطوة رمزية للتأكيد أن الحكومة البريطانية لم تنس معاناة المحاصرين، وأنها تعمل من أجل التخفيف عنهم”، داعيًا إلى تشكيل حكومة جديدة في سوريا تلبي حاجات الشعب وتوفر لهم الغذاء والدواء.

من جهتها نقلت الخارجية البريطانية عن وزير الخارجية، فيليب هاموند، قوله إن “معظم المسلمين في رمضان إلى جانب عائلاتهم، بينما الصراع فرّق ملايين السوريين الذين نزحوا عن بيوتهم، والمقيمين بمخيمات اللاجئين”.

ورحّب هاموند بالدعوات المطالبة بهدنة شاملة في جميع أنحاء سوريا خلال شهر رمضان، وطالب كل من لديهم النفوذ باغتنام هذه الفرصة لوقف إراقة الدماء.

وطالبت بريطانيا مرارًا برحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن الحكم، وتشكيل حكومة انتقالية تنهي مأساة السوريين، كما قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إن عددًا من “القوات الخاصة” في الجيش البريطاني يقاتلون على الخطوط الأمامية في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top