قوات الأسد تحرق قوت المحاصرين الأخير في داريا

darayya-Syria13456q31.jpg

احتراق المحاصيل الزراعية في داريا (المجلس المحلي للمدينة)

نشب حريق في أحد المحاصيل الزراعية في داريا بالغوطة الغربية، نتيجة هجوم قوات الأسد على أطراف المدنية، مخترقةً التهدئة المعلن عنها من قبل موسكو.

وقال مراسل عنب بلدي، اليوم الثلاثاء 7 حزيران، إن معظم محاصيل القمح التي يعوّل عليها المحاصرون في المدينة، والتي تعد مصدر الرزق الوحيد للمدنيين، احترقت نتيجة الهجمات الأخيرة لقوات الأسد.

وأضاف المراسل أن النظام يركز قوّته في المنطقة التي تنتشر فيها الأراضي الزراعية، في محاولة لتضييق الخناق والحصار على المدنيين، الذين يحاولون الوصول إلى أراضيهم لجني ما تبقى من المحصول، إلا أن معظم الأراضي أصبحت مرصودة من قبل قناصة النظام.

صباح اليوم، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد و”الجيش الحر”، على الجبهة الجنوبية للمدينة في محاولة لتقدم النظام في المنطقة.

وكان مركز حميميم لتنسيق المصالحة، التابع لوزارة الدفاع الروسية، أعلن أمس، الاثنين 6 حزيران، عن تمديد التهدئة في داريا لمدة 72 ساعة.

وقال المركز إن التهدئة ستستمر حتى اليوم، الساعة 12 ليلًا، بهدف ضمان أمن إيصال المساعدات الإنسانية.

لكن النظام وفور الإعلان عن الهدنة، شن هجومًا على الجهة الجنوبية، ما أدى إلى مقتل عنصرين من “الجيش الحر” وإصابة شخصين، فيما تمكن “لواء شهداء الإسلام”، العامل في المدينة، من إعطاب دبابة والتصدي للهجوم.

تابعنا على تويتر


Top