حلب “تشتعل” وهيئاتها الطبية: نفدت القبور وأكياس نقل الجثث

111111.jpg

طفل وسط الدمار في حي الصاحلين بحلب - الأحد 5 حزيران (عنب بلدي)

استهدف الطيران الحربي والمروحي أحياء مدينة حلب “المحررة” بشكل مكثف منذ صباح اليوم، الثلاثاء 7 حزيران، ما خلف عددًا من الضحايا والجرحى، ودمارًا في الممتلكات، بينما دقت بعض الهيئات ناقوس الخطر بخصوص نفاد الأكفان وبعض المستلزمات الأخرى.

وقال مراسل عنب بلدي في حلب إن الوضع يسوء كل يوم في ظل حملة توصف بـ “الهمجية”، تشنها الطائرات الحربية والمروحية على أحياء مدينة حلب “المحررة”، مشيرًا إلى مقتل طفلين وإصابة أكثر من عشرة أشخاص بجروح، إثر استهداف منطقة الليرمون بالقنابل العنقودية من قبل الطيران الحربي.

وحلّق الطيران الحربي والمروحي بكثافة منذ صباح اليوم، وفق المراسل، الذي أكد أنه مازال في سماء المدينة حتى لحظة إعداد التقرير، مؤكدًا استهداف أحياء قاضي عسكر ومساكن البلدية ومنطقة الجندول ما خلف أضرارًا مادية دون إصابات.

بدورها تعرضت أحياء الحيدرية والسكري والأنصاري الشرقي وباب النيرب، إضافة إلى مساكن هنانو وضهرة عواد وطريق الباب والميسر والقاطرجي والجزماتي وجسر الحج وطريق الكاستيلو للقصف.

من جهتها أعلنت كل من هيئة الطبابة الشرعية وجمعية “أنصار المظلومين” نفاد الأكفان وأكياس حفظ ونقل الجثث من حلب، إضافة إلى نفاد القبور، عازيةً السبب “للحملة الشرسة التي يشنها الطيرات الحربي الروسي وقوات النظام على المدينة وريفها لليوم الثامن عشر على التوالي”.

وناشدت “الطبابة الشرعية” والجمعية “كل من لديه الإمكانية للمساهمة العاجلة في تأمين الأكفان وأكياس حفظ الجثث وقبور إسعافية”.

وأكد أبو جعفر كحيل، رئيس الطبابة الشرعية، لعنب بلدي أن “الغاية الأساسية من المناشدة هي القبور وأكياس الجثث التي يبلغ سعر الواحد منها أربعة آلاف سورية”، لافتًا إلى أنها “بدأت بالنفاد”.

مدينة حلب تشهد منذ مطلع أيار الماضي وحتى اليوم، تصعيدًا غير مسبوق من الطيران الحربي والمروحي، ما تسبب بعشرات المجازر بحق المدنيين في المدينة.

وقتل أكثر من عشرة مدنيين، أمس الاثنين، مع دخول أول أيام شهر رمضان، بينما طالبت غرفة عمليات “فتح حلب” التي تضم عددًا من فصائل المحافظة، الأهالي بضرورة إلغاء صلاة التراويح في الأحياء الخاضعة للمعارضة، نظرًا للهجمات المستمرة التي تشهدها المدينة.

تابعنا على تويتر


Top