للمرة الأولى.. محاكمة مهرب مسؤول عن غرق 359 لاجئًا

13407417_10153776505507875_682374089_n.jpg

لاجئون قادمون من ليبيا إلى جزيرة لامبيدوزا برفقة خفر السواحل الإيطالي (الجزيرة)

من المقرر أن يمثل اليوم، الأربعاء 8 حزيران، وللمرة الأولى، أحد مهربي اللاجئين الذي يواجه اتهامات بمسؤوليته عن غرق مئات اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط.

ميراد ميضاني (35 عامًا)، ويعرف باسم “الجنرال” ألقي القبض عليه في السودان، 24 أيار الماضي، قبل ترحيله نحو العاصمة الإيطالية روما، وأكدت الوكالة الوطنية البريطانية لمكافحة الجريمة، أنها تتبّعت المتهم وتحركاته، وعثرت على عنوان منزل كان يستخدمه، حيث ألقي عليه القبض لاحقًا هناك.

ونقلت شبكة  BBC اليوم عن محققين إيطاليين قولهم، إن ميضاني مواطن إريتيري رُحّل من السودان إلى إيطاليا، وقد يكون وراء عمليات تهريب البشر لا سيما المهاجرين من دول إفريقيا نحو أوروبا.

بدورها أكدت الوكالة الوطنية البريطانية أن ميضاني يعتقد أنه وراء تنظيم رحلة لأحد القوارب التي غرقت في المتوسط، قبالة جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في تشرين الأول من عام 2013، وغرق إثرها ما لايقل عن 359 في البحر، وكانت انطلقت من ليبيا، وأغلب الضحايا من إريتريا والصومال.

هاتف ميضاني خضع للتنصت من قبل المحققين، وفق BBC، وأشارت إلى أنه “كان يضحك بسخرية من غرق القارب قبالة جزيرة لامبيدوسا بسبب كثرة ركابه”، بينما عرضت تسجيلات أخرى تعليمات لعصابات التهريب وتخطيط لعمليات إرسال مزيد من المهاجرين عبر المتوسط.

طريق السواحل الليبية الذي يسلكه اللاجئون إلى جنوب إيطاليا عاد إلى الواجهة، بعد إغلاق طريق دول البلقان بموجب الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي مؤخرًا.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف قالت أمس الثلاثاء، إن أكثر من عشرة آلاف لاجئ غرقوا في البحر المتوسط منذ العام 2014 خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا، مشيرةً إلى أن أكثر من 206 آلاف لاجئ وصلوا إلى أوروبا بحرًا عبر اليونان وقبرص وإسبانيا منذ مطلع العام، في حين لم تسجل أي وفيات في المتوسط منذ السبت 4 حزيران الجاري.

تابعنا على تويتر


Top