منبج على خطى تدمر.. تنظيم “الدولة” ينفذ انسحابات في حلب

tu7imjjhjjhygg.jpg

عناصر من "مجلس منبج العسكري" خلال المعارك في محيط منبج (رويترز).

يبدو أن خروج منبج في ريف حلب الشرقي عن سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بات أمرًا محسومًا، بعد نجاح قوات “سوريا الديمقراطية” و”مجلس منبج العسكري”، بتطويق المدينة من ثلاث جهات والسيطرة على نحو 50 قرية في محيطها.

أمس، الثلاثاء 7 حزيران، أعلن المتحدث باسم “مجلس منبج العسكري”، شرفان درويش، عن سيطرة القوات المهاجمة على ثماني قرى جديدة في محيط منبج وتصبح بالتالي على أطراف المدينة من ثلاث جهات رئيسية (الشمالية، الجنوبية، الغربية).

وذكرت مصادر خاصة لعنب بلدي أن منبج شهدت نزوحًا هو الأكبر من نوعه منذ خروجها عن سيطرة النظام السوري نهاية عام 2011، وخرجت مئات العوائل منها باتجاه جرابلس ومسكنة والرقة، ومناطق أخرى تتبع للتنظيم.

الأمم المتحدة كانت حذرت الاثنين الماضي من مغبّة هجوم قوات “سوريا الديمقراطية” على منبج، مؤكدة نزوح نحو 20 ألف مدني منها، ومرجحةً نزوح ما يقارب 200 ألف آخرين من المنطقة.

لكن شرفان درويش، المتحدث باسم الحملة، دعا أهالي منبج إلى عدم الانجرار خلف الشائعات، والتخوف من دخول القوات المهاجمة للمدينة، مؤكدًا عبر حسابه في “فيس بوك”، أن “الهدف الرئيسي للحملة هو تخليص الأهالي من إرهاب داعش، وأن يكون عنوان المرحلة المقبلة: بالوحدة والتعاون نعيد الحياة إلى شوارع وتراب منبج الغالي”.

تنظيم “الدولة الإسلامية” بدوره نفذ سلسلة انسحابات في ريف حلب الشمالي، ليزجّ بقواته في معركة منبج، حيث شهدت بلدات وقرى كفر كلبين كلجبرين وصندف وقره كوبري وين يابان وبريشة هروبًا لعناصر التنظيم باتجاه الشرق، الأمر الذي اعتبرته المصادر أنه استباقٌ لـ “معركة تحديد المصير”.

خسارة التنظيم لمنطقة منبج، والتي تقدر بنحو أربعة آلاف هكتار، فيما لو حصلت، ستكون ثاني الضربات الموجعة التي يتلقاها في سوريا خلال العام الجاري، بعد نجاح قوات الأسد بطرده من مدينتي تدمر والقريتين في ريف حمص الشمالي قبل شهرين.

سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة منبج مطلع عام 2014، بعدما طرد الجيش الحر منها، واعتبرت أبرز مدنه في ريف حلب الشرقي إلى جانب جرابلس والباب، وبدأت الحملة العسكرية عليها مطلع حزيران الجاري، بدعم وتنسيق من الولايات المتحدة الأمريكية.

تابعنا على تويتر


Top