الفصائل على مشارف منبج.. “المجلس العسكري”: المدنيون جعلونا نتريث

DGR65H.jpg

عناصر من القوات المهاجمة في منطقة منبج (وكالات).

قطعت الفصائل المشاركة في معركة منبج شوطًا كبيرًا، من خلال فرض سيطرتها على عشرات القرى والبلدات، ووصولها إلى مشارف المدينة الخاضعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتشارك كل من قوات “سوريا الديمقراطية” و”مجلس منبج العسكري”، المشكّل حديثًا، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي ضد التنظيم.

وفي تسجيل مصور انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، الخميس 9 حزيران، قال متحدث باسم “مجلس منبج العسكري” إن المقاتلين استطاعوا اليوم قطع طريق منبج- حلب، وبالتالي فرض حصار شبه كامل على مقاتلي التنظيم في مدينة منبج.

وخلال معارك بدأت مطلع حزيران الماضي، استطاعت القوات المهاجمة إحكام قبضتها على ثلاثة اتجاهات في ريف منبح (الشرقية، الجنوبية، الشمالية)، وفرض سيطرتها على طريقي منبج- جرابلس، ومنبج- الرقة.

وأشار المتحدث إلى أن طلائع قواتهم وصلت إلى مشارف المدينة، بحيث يمكنهم استهداف عناصر التنظيم داخلها، لكن وجود المدنيين فيها دفعهم إلى التريث في اقتحامها، حرصًا على حياتهم وعوائلهم.

وكانت الأمم المتحدة حذرت قبل يومين من تهجير ما يقارب 200 ألف نسمة من منبج بسبب هجوم الفصائل المدعومة أمريكيًا، مؤكدة نزوح 20 ألف مدني.

وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت اليوم أن الهجوم على مدينة منبج سيبدأ في غضون أيام، لإفساح المجال أمام هجوم محتمل على المعقل الرئيسي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة.

تتفق معظم الآراء والتحليلات على أن منبج باتت بحكم “الساقطة” عسكريًا بيد القوات المهاجمة، بعد تسعة أيام على المعارك في محيطها، ما يرجح أن فتيل معركة الرقة لن يطول ليشتعل بعدها.

تابعنا على تويتر


Top