البراميل المتفجرة تُمطر داريا غداة دخول المساعدات الأممية

darayaaaaaaa532d3.jpg

دخول قافلة المساعدات إلى مدينة داريا - الخميس 9 حزيران (عنب بلدي)

أمطرت البراميل المتفجرة مدينة داريا، جنوب غرب دمشق، صباح اليوم الجمعة 10 حزيران، بينما لم يتوقف النظام السوري عن محاولات اقتحام المدينة، حتى في الوقت الذي دخلت قافلة المساعدات الإنسانية الثانية إلى المدينة مساء أمس.

وأفاد مراسل عنب بلدي في داريا أن أكثر من 20 برميلًا متفجرًا سقطوا على المدينة منذ صباح اليوم، مشيرًا إلى أن القصف تركز على الجبهتين الجنوبية والغربية ووسط المدينة.

سقوط البراميل المتفجرة يتزامن مع قصف بقذائف الهاون من مواقع قوات النظام المحيطة بداريا، وفق المراسل، وقال إن مقاتلَين أصيبا بجروح طفيفة إثر القصف، متخوفًا من إصابات بين المدنيين، في ظل هجومٍ وصفه بـ “العنيف”.

480 سلة مساعدات دخلت المدينة

ودخلت قافلة مساعدات إنسانية إلى داريا مساء أمس الخميس برعاية الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري، ورافقها ممثلون عن الهيئات الراعية، على رأسهم مديرة مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا، خولة مطر.

وضمت القافلة تسع شاحنات فيها مساعدات متنوعة، من ضمنها 480 سلة مساعدات غذائية، للمرة الأولى في ظل حصار تشهده المدينة منذ تشرين الثاني 2012، ووفق المجلس المحلي للمدينة، فإنها مخصصة لـ 2400 شخص، ولمدة شهر واحد فقط.

كما شملت المساعدات كميات من الطحين وسللًا صحية وشوادر ومواد قرطاسية وصناديق أدوية، إضافة إلى مجموعات ولادة آمنة للنساء وحقائب نظافة شخصية وغيرها.

مدير مكتب الأمم المتحدة في دمشق، يعقوب الحلو، كان ضمن الوفد الذي قابل بعض الأهالي والعسكريين والناشطين في المدينة، ليغادر  قرابة الساعة الثالثة من فجر اليوم الجمعة.

ورغم أن القافلة دخلت مع الوفد إلا أن محاولات قوات الأسد اقتحام المدينة لم تتوقف، فقد استهدفت صواريخ أرض- أرض، الأحياء السكنية مساء أمس، بينما تخوض فصائل “الجيش الحر” منذ أيام، معارك لصد محاولات اقتحام المدينة من الجهة الجنوبية.

كما خرقت المعارك أيام الهدنة التي أعلن عنها مركز حميميم الاثنين الماضي لمدة 72 ساعة.

ويركّز النظام قصفه على المنطقة التي تنتشر فيها الأراضي الزراعية، في محاولة لتضييق الخناق والحصار على ثمانية آلاف مدني داخل داريا، وقال مراسل عنب بلدي في وقت سابق، إن معظم الأراضي أصبحت مرصودة من قبل قناصة النظام.

تابعنا على تويتر


Top