منبج تتحول إلى “مابوك” الكردية.. وناشطون يردون على “الادعاء”

tr65hjju8.jpg

صورة أرشيفية لمدينة منبج.

أثار منشور قناة “روناهي” الكردية المحلية عبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك” موجة سخرية واستياء كبير من قبل ناشطين وصحفيين سوريين، بعدما اعتبرت القناة أن منبج هي مدينة كردية في الأصل، واسمها “مابوك”.

وذكرت القناة المقربة من “الإدارة الذاتية” الكردية، الأربعاء 8 حزيران، أن مدينة منبج هي كردية الأصل، واسمها “مابوك”، وتعني العروسة الخالدة، مقدمة سردًا تاريخيًا ابتداءً من القبائل المياتينة وحتى الآشوريين.

ولم تكتفِ القناة بـ “تكريد” اسم منبج، بل أطلقت على مدينة جرابلس اسم “كركاميش.. المدينة الكوردية المقدسة”، مؤكدة أن جبال طروروس أيضًا كردية، وذلك تزامنًا مع اقتراب سيطرة فصائل كردية وعربية مدعومة أمريكيًا على مدينة منبج.

وتناقلت عشرات الصفحات المحلية الكردية منشور قناة “روناهي”، كما انتشر وسم ” #مابوك” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقوبل هذا الادعاء بسخرية واسعة واستياء ناشطين سوريين، اتهموا أحزاب “الإدارة الذاتية” بمحاولة تغيير ديمغرافية المنطقة الشمالية.

سيروان بيركو، مدير إذاعة “آرتا إف إم”، أوضح في منشور عبر صفحته في “فيس بوك”، أن الحركة السياسية الكردية في سوريا منذ تأسيسها في 1957 وهي تتحدث عن هذه المناطق بأنها كردية: الجزيرة، كوباني، عفرين، وهناك أيضًا كرد يعيشون في دمشق وحلب وأماكن أخرى في سوريا.. لم نسمع يومًا بأن تل أبيض أو منبج أو الرقة أو أي مدينة أخرى هم مدن كردية.

أيضًا قالت الكاتبة السورية سميرة مبيض، عبر صفحتها الشخصية في “فيس بوك” إن “منبج ليست مابوك، ومن يكثر التزوير يفقد المصداقية حتى في القليل الذي صدق فيه..”.

أما الصحفي السوري رامي سويد، فرأى في منشوره أن “الكلام الذي نُشر اليوم حول مدينة منبج وزعم أنها كردية تاريخيًا هو كلام تافه لا يستحق الرد عليه”.

وقال سويد “يجب لجم هؤلاء المتطرفين القوميين الأكراد القائمين على مؤسسات إعلامية مثل روناهيK وأمثالهم من نشطاء الفيسبوك الذين يمارسون التحريض القومي، لأنهم يضعون بتحريضهم المستمر أسس لحرب قومية بين العرب والأكراد ستسفك بهاد دماء كثيرة عبثًا ولن توصل إلى أي شيء”.

وكانت صفحات كردية بما فيها “روناهي” روجت سابقًا إلى أن مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، هي كردية الأصل وتدعى “كري سبي”، كما ذهبت صفحات أخرى إلى أن مدينة الرقة كردية أيضًا، وكانت تدعى “روكا” في زمن الميتانيين الأكراد، في حين تنسف معظم المراجع التاريخية هذه الادعاءات.

تابعنا على تويتر


Top