حزب الله يحشد نخبة مقاتليه على الأراضي السورية

عنب بلدي – العدد 62 – الأحد 28-4-2013

وكتائب مقاومة إسلامية في لبنان «لنصرة المظلومين في حمص والقصير0»

واصل حزب الله اللبناني حشد مقاتليه على الأراضي السورية لمؤازرة قوات الأسد في ريف حمص الغربي، فيما أعلن الشيخ سالم الرافعي التعبئة العامة لنصرة «العائلات اللبنانية من أهل السنة الذين يتعرضون للاعتداء في القصير السورية»، في الوقت الذي أعلن فيه الشيخ أحمد الأسير عن تشكيل فصائل المقاومة الحرة انطلاقًا من صيدا.
وطالب رئيس الائتلاف الوطني السوري المؤقت جورج صبرا الحكومة اللبنانية بالتصدي لتدخل حزب الله في سوريا، ووصف ما يجري في القصير بمثابة حرب على الشعب السوري، فيما طالب أحمد معاذ الخطيب في رسالة وجهها إلى حسن نصر الله بسحب جميع مقاتليه من سوريا لضمان عدم تحول النزاع في هذا البلد إلى حرب طائفية.

من جانبه أشار النائب اللبناني أحمد فتفت في مقابلة مع قناة العربية إلى «فتنة سنية شيعية» أشعلها حزب الله بعد تدخله المباشر في سوريا، ومساندته للنظام السوري بإرسال مقاتلين يقاتلون ضد الثورة السورية.
وأكد نائب رئيس أركان الجيش الحر وقائد جبهة حمص العقيد فاتح حسون للعربية، أن عناصر حزب الله وصلت إلى إدلب وحلب.
تدخلُ حزب الله في سوريا دعا الشيخ سالم الرافعي إمام مسجد التقوى في طرابلس، إلى إعلان التعبئة العامة لنصرة اللبنانيين السنة الذين يتعرضون للاعتداء في القصير السورية، موجهًا أصابع الاتهام إلى الدولة اللبنانية بالتخلي عن واجباتها في حماية مواطنيها، وتأجيج الفتنة الطائفية بسكوتها عن تدخل حزب الله في القصير.
كما أعلن الشيخ أحمد الأسير في لبنان عن تشكيل فصائل المقاومة الحرة انطلاقًا من صيدا، ودعا كل من يستطيع القتال للتوجه إلى سوريا لمساعدة المظلومين في القصير وحمص، وبدأ شباب لبنانيون بالتوافد إلى مسجد بلال بن رباح في صيدا لتسجيل أسمائهم والتوجّه إلى سوريا تلبية لدعوة الأسير.

الجيش الحر من جهته لم يرفض تشكيل الفصائل المقاومة، إذ قال العقيد فاتح حسون إن الجيش الحر لا يرفض دعوة الشيخ الأسير إلى القتال في سوريا.
ميدانيًا أعلن الجيش الحر استعادته قرية أبو حوري وقرية الموح من بين تسع قرى كان الحزب قد سيطر عليها الأسبوع الماضي، كما أعلنت هيئة الثورة مقتل 18 عشر مقاتلًا من حزب الله في المعارك التي جرت في القصير، كما أكد الأمين العام السابق لحزب الله صبحي الطفيلي أن قتلى عناصر حزب الله في سوريا وصل تعدادهم إلى أكثر من  138 قتيلًا، مشيرًا إلى أن حزب الله لا يقاتل عن المزارات الشيعية في سوريا، وإنما يدافع عن النظام السوري.

وأشعل حزب الله خمس جبهات في ريف القصير بحمص، بالترافق مع قصف عنيف بالهاون وراجمات الصواريخ من قبل قوات الأسد التي أشعلت جبهة شرقي القصير، تصدى لها الجيش الحر وتمكن من تدمير أربع دبابات.
ويبدي مراقبون مخاوفهم من تورط الثورة السورية بصراع طائفي (سني-شيعي)، وتصفية حسابات مذهبية على الأراضي السورية، على خلفية القتال الدائر في ريف حمص الغربي، وتدخل حزب الله اللبناني فيه.

تابعنا على تويتر


Top